بقلم: مراسل من اسبانيا
أفادت مصادر مقربة من أسرة ” “مايتي لورينثوMaite Lorenzo” ، عن وفاة هذه الأخيرة ظهر يوم 11 غشت 2016، بعد معركة طويلة ضد سرطان الرئة، و هو الخبر الذي استقبله بصدمة وحزن شديدين، ممثلي “حزب اليسار الموحد” و “بوديموس” و كل أعضاء الجمعيات و المنظمات المدافعة عن القضية الصحراوية.
“مايتي لورينثو” البالغة من العمر 64 عاما و أم لثلاثة أطفال تعد من الوجوه البارزة في حركة التضامن مع الشعب الصحراوي و عضو في حزب “اليسار الموحد الاسباني” بجهة “كانتابريا” و رئيسة “جمعية كانتابريا من أجل الصحراء” التي أسست عام 2002، حيث تشتغل على برنامج “عطل السلام” لفائدة الأطفال الصحراويين بمخيمات اللجوء.
هكذا تفقد الساحة النضالية باسبانيا احد أهم المدافعين الأجانب عن قضيتنا و التي عرف عليها بأنها “المرأة المناضلة التي لا تكل” باستماتتها و التزامها بالدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي.