Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

مرت ذكرى تأسيس الجمهورية…….. و يبقى الحال على ما هو عليه

          مرت الاحتفالات المخلدة للذكرى الأربعين لتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، و اندثرت معها كل مظاهر الاحتفاء في مهب ريح هوجاء اجتاحت ولاية الداخلة التي احتضنت الاحتفالات و كأنه غضب من السماء و سوء طالع من القدر…. احتفالات طبعها الارتجال و النمطية و سوء التنظيم، و التطبيل لانتصارات حققها الشعب الصحراوي لا توجد للأسف إلا في مخيلة قيادة هرمة، و التعاليق المزركشة للتلفزيون الوطني  التي لم تستطع أن تمحي واقعا أليما يعيشه الشعب الصحراوي منذ أربعين سنة…ليبقى سؤال المرحلة هل هو القدر أن تفسد العواصف الرملية احتفالات قيام الجمهورية كما كادت الفيضانات أن تجرف المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب؟  و هل هو القدر أن يطل علينا الأخ الرئيس بخطاب مستهلك و علامات المرض و الوهن بادية على محياه ؟

       إننا نخاف أن تكون الحالة الصحية للرئيس تعكس الحالة السياسية لقضيتنا الوطنية، خصوصا و أنه منذ وقف إطلاق النار وضعنا قضيتنا في غرفة الانتظار ورهناها بدهاليز وكواليس الامم المتحدة … قضيتنا أصابها الشلل منذ حوالي خمسة وعشرين سنة مضت و أصبح الشعب الصحراوي لا يملك سوى التهليل و ترديد الشعارات و التمني و التنديد و الكلام الفارغ من أي محتوى و الذي لا يتجاوز صداه منابرنا الإعلامية و المنابر الخطابية و المؤتمرات.

      أصبحنا لا نملك وبمباركة من قيادة هرمة، سوى الاحتفال عن طريق الرقص و الغناء والركض و تمجيد نصر وهمي، علنا نخفي معاناة شعب بأكمله تنخره كل مظاهر التخلف والإقصاء والتهميش …. شعب سلبه المحتل أرضه وسلبته القيادة إرادته….مرت الذكرى كما مرت تسعة وثلاثون مثلها و سيزور “بان كي مون” الصحراء الغربية وسيصدر التقرير الاممي شهر ابريل وسنهلل من جديد لنصر من ورق….و….و…وسيبقى حالنا كما هو….والى اللقاء في الذكرى الواحدة والأربعين.

                                                                   عن “كتائب سيدي احمد حنيني”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد