Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل جرّب الجيش الأمريكي “السلاح المربك” في يونيو 2024 ضد الدفاعات الجزائرية قبل استخدامه في الهجوم على فينزويلا…؟!!

بـقـلـم : بن بطوش

      مرة أخرى نثبت تفوقا صحفيا لم تألفه القيادة الصحراوية، و مرة أخرى نضع إعلام الأقزام الهنتاتة المتخصص في تلميع الأحذية و زجاج المكاتب و معه إعلام الحليف في وضع حرج؛ لأننا كنا أول من نشر أسرار تمارين عسكرية مشتركة بين جيش المحتل المغربي و الجيش الأمريكي التي شملت جزءا من اراضي الصحراء الغربية، في مقال بتاريخ 13 غشت 2024، حين أخبرنا بأن القيادة العسكرية الجزائرية بقطاعي بشار و تندوف (الناحية العسكرية الجزائرية الثالثة)، كانت قد أرسلت برقية بتاريخ 20 يوليو 2024 لوزارة الدفاع الجزائرية (نسخة أسفل المقال)، تخبر فيه كبير الجيش الجزائري “سعيد شنقريحة” أن بطاريات الـ S-300 التي تنتمي للمنظومة الدفاعية التابعة للناحية العسكرية الثالثة لم تعد تشتغل، و أنها خارج الخدمة و أن الخبراء و المهندسين العسكريين الجزائريين يجهلون سبب العطل المفاجئ، الذي أصاب الرادارات و البطاريات و استمر بعد المراسلة لمدة لثلاثة أيام.

       حينها قلنا على هذا المنبر الحر أن الجيش الأمريكي كان رفقة فرق خاصة من جيش الاحتلال المغربي يتمرنون على سلاح جديد، له قدرات تسمح بتعطيل كل الأجهزة و شل الدفاعات إلى عمق يتجاوز الـ 500 كلم، و أنه السلاح سيتم لاحقا إدخاله للخدمة في الجيشين و سيستخدم خلال تمارين “الأسد الإفريقي” تحت ذريعة تفادي الحوادث العسكرية المؤسفة، و سيتكرر العطل مع بطاريات الدفاع الجزائرية، لأن من عيوب المنظومة الدفاعية الروسية التي تشتغل بالناحية العسكرية الثالثة للجيش الجزائري، هو التفاعل التلقائي مع الأهداف و التهديدات، و أن رادار المنظومة الدفاعية الجزائرية في دائرة قطرها أقل من 50 كلم، في حال رصد أي تهديد عسكري قد يشتغل تلقائيا عملية الإطلاق، و يتسبب في أزمة مع الجيش الأمريكي.

      بعد مرور أزيد من سنة و نصف على المقال، أعلن الرئيس الأمريكي – قبل يومين- من تحرير هذا المقال الاستقصائي، أن أمريكا استخدمت و بنجاح في عملية فنزويلا سلاحا جديدا شديد التفوق، دخل الخدمة في الجيش الأمريكي قبل سنة و نيف، و أن فنزويلا تحولت إلى دولة فاشلة دفاعيا ليلة العملية، بعد أن نجح الجيش الأمريكي في تعطيل كل الدفاعات الفنزويلية المعتمدة على الترسانة الروسية، و إخراجها من الخدمة، و التشويش على العناصر العسكرية و قوات الكوماندوس الكولومبية التي كانت تحيط بالرئيس، و أن السلاح الذي كان يصدر موجات صوتية و أخرى كهرومغناطيسية، هو جزء فقط من ترسانة حديثة لأمريكا، يستطيع الجيش الأمريكي حسم أي معركة بها في ظرف ساعات.

      ما لم يتحدث عنه التقرير العسكري الجزائري الذي تسرب إلى وسائل التواصل الاجتماعي قبل سنة و نصف، و اتهمت الأجنحة الفرنسية داخل الجيش بتسريبه لضرب معنويات الجيش الجزائري، و أيضا لكشف مدى ضعف السلاح الذي يراهن عليه الجيش الجزائري في التحديات التي تصنع التفوق الجيو-استراتيجي عسكريا، هو كون العناصر العسكرية التي كانت تشتغل على البطاريات المعطلة، قد عانوا من أعراض غريبة، كصداع مزمن استمر معهم لبضع أيام، و أيضا ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم، و منهم من عانى من اضطرابات سلوكية و صعوبة في التحكم العصبي بأطرافه العلوية و السفلية، مع ظاهرة التجشؤ المستمر، و هي نفس الأعراض التي ظهرت على الجيش عناصر الحرس الرئاسي الفنزويلي و الكولومبي الذين تعرضوا لتأثير السلاح الأمريكي الجديد، و نقلوا للعلاج في المستشفيات، حيث  تم تشخيص حالاتهم بـكونهم يعانون من  “متلازمة هافانا” (حسب “الواشنطن بوسط”).

      تصريحات الرئيس الأمريكي حول هذا السلاح الجديد الذي وصفه بـ “السلاح المُربِك”، عند جوابه عن سؤال لصحفي حول إذا ما كان الهجوم على كراكاس قد استخدمت فيه أسلحة نوعية، و تلويحه بإمكانية إعادة استخدامه قريبا في عمليات عسكرية – جراحية، دفع بالمرشد الأعلى الإيراني “أية الله خامنئي” إلى الاختفاء عن الأنظار و اللجوء إلى مخبئ سري تحت أرضية، كما جاء في الإعلام الفرنسي، لأن مشهد اعتقال الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” و الطريقة التي نقل بها إلى واشنطن لوضعه في إقامة جبرية قبل تنظيم محاكمته، و هو الاعتقال الذي لا يختلف عن ذلك الذي حدث مع الرئيس العراقي “صدام حسين”، قد أرعب النظام الإيراني و جعل المرشد الأعلى يتحسس مكان عمامته على رأسه، بعد أن أدرك بأن كل العنتريات التي أظهرها الجيش الصفوي و كل التجارب الصاروخية التي يتغنى بها الإعلام الفارسي…، ستصبح خارج الخدمة و ستتحول إلى مجرد خردة مع ضغط زر تشغيل “السلاح المربك”.

       السؤال الذي وجب طرحه اليوم، هو ما السبب الذي جعل الجيش الأمريكي يتدرب مع الجيش المغربي على هذا السلاح؟، و هل حصلت الرباط على نسخة منه… !!؟، الجواب نجده في التقرير العسكري الإسباني الذي سربته جهات مجهولة لموقع “إسكودو ديخيتال” و تم نشره بتاريخ 24 يوليوز 2025، و الذي يقول أن الأجهزة السرية الإسبانية الخارجية على إطلاع بوجود صفقة تسليح غير تقليدية بين واشنطن و الرباط تتوسط فيها دولتان هما إسرائيل و الإمارات العربية، و ستتضمن طائرات من طراز الـ F-35، إلى جانب أسلحة لم يكشف بعد عن طبيعتها، و ستكون نوعية و ذات مدى يصل إلى 1000 كلم، و أن تلك الأسلحة ردعية و تحقق التفوق و تحسم المعارك…. ليعود الإعلام الإسباني في غشت من نفس السنة 2025 ليسرب تقريرا لقائد الجيوش الإسبانية “إيميليو خوسي أرياس أوتير”، يؤكد فيه أن الرباط و واشنطن أنهيا صفقة سرية ستضر بكامل أوروبا و ليس بإسبانيا لوحدها، و أن الوقت أصبح متأخرا بخصوص ردة الفعل.

       و حين نتأمل سباق التسلح بين الرباط و قصر المرادية، و نحن نشاهد استعراض الجيش الجزائري خلال ذكرى الفاتح من نوفمبر لكل سنة، عندما يظهر الجيش الجزائري بمشاهد لجنود و هم يصرخون ليظهروا قوة الجيش الجزائري أثناء تنفيذ حركات و لوحات استعراضية، لم تعد حتى الهند تستخدمها في أفلامها الخيالية، و أيضا حين نرى القطع العسكرية التي يعتبرها الجيش الجزائري رمزا للتفوق و من أسراره العسكرية و هي تجوب الشوارع و تبدو منهكة قبل أن تخوض أي حرب، و حين نسمع أن الطائرات الجزائرية العسكرية لا تحلق كثيرا بسبب نقص قطع الغيار…، حينها نشعر بالخوف على دولة الحليف و على منطق التوازنات الجيو إستراتيجية بالمنطقة، لنطرح سؤالا أخيرا: هل تعرف الجزائر أنها خارج التوازنات العسكرية بالمنطقة، و أن المحتل متفوق بالنوعية و ليس بالكم… !!؟

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد