Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

“كتائب سيدي أحمد حنيني” والكلام المباح

            بعد انقضاء عطلة الصيف إلتأم جمع أعضاء “كتائب سيدي احمد حنيني” بالسمارة المحتلة في خطوة لتقييم الأداء العام للمجموعة، منذ أن اختاروا دون تنسيق مسبق بينهم، موقع “الصحراءويكيليكس” كمنبر إعلامي  للتعبير الحر مختلف عن ما هو سائد في يم الإعلام الصحراوي… و في ختام الاجتماع أعرب الجميع عن  رضاهم و ارتياحهم تجاه مردودية أدائهم و سطروا الأهداف التي يجب العمل عليها مستقبلا و عبروا  بالإجماع عن إصرارهم على مواصلة مراسلاتهم للموقع  بالنظر لخطه التحريري المتميز و الجريء، المبني على النقد الصريح والتحليل العميق و التدقيق في نشر الأخبار التي تعري السلوكات السلبية المسيئة للميدان  من خلال التطرق لانحرفات بعض الوجوه التي احتكرت الساحة النضالية بدون وجه حق، فلا هي خدمت القضية الوطنية و لا هي تركت الشرفاء من أبناء الوطن يحملون مشعل المقاومة بالمناطق المحتلة.

             إن هذا الخط التحريري الذي أزعج الكثير من الطفيليات النضالية التي تسيء للقضية الوطنية، يجد له هنا بالسمارة المحتلة أصداءا جيدة و مشجعة على اعتبار أن ما تنشره “كتائب سيدي احمد حنيني” و غيرهم من مراسلي الموقع و طاقمه، مبني على وقائع و أدلة يمكن أن يؤكدها أكثر من شاهد، بمعنى أن الغالبية كانت تعلم بما يقع من انحرافات  لكنه بقى لسنوات  مسكوتا عنه.

               إن ما تطرقت له “كتائب سيدي احمد حنيني” ليس تشهيرا يقصد منه الإساءة أو السب والقذف في حق أي شخص، بل هو مجرد تقديم لحالات معينة من اجل إصلاح الاعوجاج وتنقية الساحة النضالية من الطفيليات والمرتزقة والوصوليين والانتهازيين الذين  يشكلون في أي مجتمع الهوامش إلا أنهم أصبحوا – وللاسف –  أساس الفعل النضالي  بالمناطق المحتلة و هو ما جعل كل الاستراتيجيات النضالية الخاصة بالمناطق المحتلة و جنوب المغرب لا تحقق النتائج المرجوة ..فكما قال الأجداد:  “خرس اللا الساس امال ازغب الراس ينساس”  .

        وحينما تطرقنا لسير و انحرافات الكثير ممن يسمون أنفسهم مناضلين ونشرنا غسيلهم أمام الملأ فذلك ليس استهدافا شخصيا لهم أو من باب التشهير والسب في حقهم …. ولكن باعتبارهم شخصيات عمومية في الساحة النضالية، أو  هكذا يعتقدون أنفسهم من فرط اهتمام “عمر بولسان” ، بحيث كان من المفروض فيهم الاستقامة والحرص على السمعة الطيبة و السلوك الحسن حتى لا يضروا بالقضية الوطنية ويخونوا الأمانة، بمعنى أن يحرصوا على المثل الثورية من خلال تطبيق مبادئ الجبهة الشعبية و التي يوجد من بينها “النقد و النقد الذاتي” و “المثالية” و “الأمانة” و “الإخلاص للوطن”.

       فبالله عليكم، من يخالفنا الرأي اذا قلنا بان “حمادي الناصيري” زير نساء يعيث فسادا في  أجساد بناتنا ومناضلاتنا وغيرهن من الصحراويات، وبأنه يعرف من أين تؤكل الكتف في علاقته مع أطر القيادة الصحراوية وأنه يتقن فن ابتزاز المحتل لقضاء مآربه الشخصية والعائلية، وكلنا نتذكر كيف استعاد عمله أو ما يعرف بـ”صفقة خريبگة”  وخيانته للجميع بمناسبة زيارة “كريستوفر روس” للسمارة المحتلة من أجل مصالحه الشخصية الضيقة؟

      من سيلومنا اذا تطرقنا لحالة  “الكوخو” أو “علي الطالب”باعتباره قمارا يعرفه الكل كذلك؟… من سيخالفنا الرأي اذا تطرقنا لـعربدة “لمهابة الشيخي” باعتباره سكيرا منحرفا شأنه في ذلك شأن “وحيد هيدي” القابع حاليا بالسجن المحلي للسمارة على خلفية قضية تتعلق بالسكر والتهجم بواسطة كلب مسعور على أحد الأشخاص؟…. من سيكذبنا اذا تطرقنا لحالة “فكّّة بداد” كقوادة وعاهرة معروفة شأنها في ذلك شان “السالكة بيري” والكثيرات من الفاسقات اللواتي تدعين النضال لغسل سمعتهن السيئة بالمدينة….حالات كثيرة من العبث و العهر النضالي بالسمارة المحتلة، يقابلها تواري المناضلين الشرفاء عن الأنظار حتى لا يتم الخلط بينهم و بين هذه العاهات البشرية التي تدعي الفاع عن القضية الوطنية….

 

        إن إصرار “كتائب سيدي احمد حنيني” على فضح المستور الماجن وكشف العيوب  فيه مخاطرة كبيرة و كان سيعرض أعضاءها للانتقام لولا تبنيها – منذ البداية-  لمبدأ السرية…. وفي هذا الإطارنتساءل جميعا عن السر الذي دفع “حمادي الناصيري”، دون غيره من الأشخاص الذين تطرق  لهم الموقع، الى الإ قدلم على خطوة رفع شكاية لمقاضات موقعنا الإعلامي أمام السلطات القضائية للمحتل المغربي بتهمة التشهير.  على أمل  الحجر على أقلامنا التي كانت تنبش في ماضيه النتن و حاضره الأسود،  غير أن ما نعلمه عنه و عن أفراد عائلته، و لم ننشره  كاملا إلى حدود الساعة و ما خفي هو أخطر بكثير، … و لولا أن ضمائرنا حيّة و لا نريد أن نكون سببا في تشتيت أسرته لكتبنا عن أمور  غاية في الدناءة، حدثت خلال الفترة التي كان فيها هاربا  من سلطات الاحتلال بعد أحداث السمارة في شهر نوفمبر 2001،  و ازدادت نجاسة أيام اعتقاله بعد ذلك بأشهر،… فبعض أعضاء “كتائب سيدي أحمد حنيني” كانوا من  معتقلي تلك الأحداث و لم يتم انصافهم من القيادة الصحراوية بعد الافراج.

      “حمادي الناصيري” يحاول أن يتقمص دور الضحية المستهدف من طرف الاحتلال الذي أعاد له وظيفته ويغدق عليه بالمنح والإجازات الإدارية من أجل حضور المحاكمة المسرحية،  و يحاول أن يُروج بأن استهدافه هو في نفس الوقت استهداف للقضية الصحراوية وأنه بشكايته تلك ضد موقعنا الإعلامي إنما يترافع من أجل قضية الشعب الصحراوي، مدعيا انه كشف القناع عن موقعنا باعتباره تابع لمخابرات المحتل المغربي،…

 

          وحتى لو فرضنا جدلا   بأن موقع “الصحراء ويكيليكس” تابع للمخابرات المغربية (و هذه إشاعة لا أساس لها من الصحة يتم ترويجها فقط من الحاقدين للتشكيك في وطنية القائمين على الموقع)، أليس معنى ذلك بأنه يعترف ضمنيا بأن كل ما كتب عنه هو الحقيقة و ليست أخبارا زائفة.. ؟ وللأمانة التاريخية على زير النساء “حمادي الناصيري” أن يتحلى بالشجاعة اللازمة ويقر بأن ما نشرناه حول سيرته وأساليبه المبنية على الاستنفاع الشخصي وإقصاء كل من لا يرضى بالتبعية المطلقه له، هو فقط جزء بسيط من الخطايا النضالية التي أقترفها و لازال يقترفها في حق القضية الوطنية… وإذا كان”الناصيري” يجد صعوبة في تحديد هوية أعضاء “كتائب سيدي احمد حنيني”؛ فإننا نقول له نحن ضمير الشعب الصحراوي الحي الذي سيظل ينبض بقول الحقيقة وكشف المستور بالرغم من مناوراته لإبعاد أقلامنا عن الخوض في انحرافاته.…فالشمس لاتحجب بالغربال.

                                                    عن “كتائب سيدي احمد حنيني”    

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد