Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

ساحة النضال بالسمارة المحتلة تتحول إلى حلبة للعنف والفوضى

          إصابة خطيرة تعرض لها التلميذ الصحراوي “محمد وحمان” يوم الأربعاء المنصرم على هامش حضوره للشكل النضالي الذي نظمه “الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة” بحي السكنى الصامد، التي دخل على إثرها في غيبوبة شبه تامة لولا تدخل الطاقم الطبي لمستشفى المدينة الذي قدم له الإسعافات الأولية اللازمة قبل نقله لمستشفى الاختصاصات بالعيون المحتلة على وجه السرعة لتستقر حالته الصحية بعد ذلك.

      الغريب في الأمر هو حالة الصمت المطبق التي رافقت الحادثة والتي لجأ إليها الجميع اتجاه الأمر، وخاصة من طرف ائتلاف المعطلين  ومن طرف “الخليفة الگيروف” باعتباره أصبح عراب ما يسمى “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالسمارة”، .ذلك أن أصوات التضامن مع الجريح والتنديد بقوات القمع المغربية كانت غائبة، بالرغم من الاصابة الخطيرة التي تعرض لها الضحية

      “الخليفة الگيروف”  لم يصدر لحد الساعة أي بيان او تقرير في الموضوع وهو الذي عودنا على التطبيل والتهليل حتى لو تعلق الأمر بتعنيف قطة في الشارع العام….حالة الصمت هاته سببها حسب ما يروج أن إصابة “محمد وحمان” كانت من طرف نيران صديقة، أي بفعل احد المشاركين في احتجاج المعطلين، حيث أن حجرا طائشا ظل طريقه ليجد رأس “محمد وحمان” خلال رشق قوات القمع بالحجارة في مشهد يحيلنا مرة اخرى على ظاهرة العنف الذي بات يطبع سلوك الشباب الصحراوي على عكس ما تدعو اليه القيادة الصحراوية بالضرورة الالتزام بسلمية الوقفات.

      و مما يؤكد مسألة إصابته من طرف زملائه هو امتناع الضحية وعائلته عن وضع اي شكاية ضد قوات القمع على عكس ما جرت به العادة حتى لمجرد اصابات خفيفة او كدمات…. وفي حالة تأكيد إصابة “محمد وحمان” من طرف احد زملائه فإن ذلك يؤكد اتهامات الاحتلال للمتظاهرين من شبابنا بالشغب واستعمال العنف الذي مافتئ يوثق له بالصوت والصورة.

      و مهما يكن فلاشيء يبرر حالة الصمت واللامبالاة وسياسة النعامة التي انتهجت اتجاه “محمد وحمان” باعتباره ضحية عنف مرفوض فمهما كان الفاعل كان يستوجب التنديد به…وهنا نتساؤل –من جديد- لماذا تنتهي جل الأشكال النضالية التي يدعو إليها “الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين” بالعنف وباستعمال الزجاجات الحارقة و الحجارة. ؟…. ولماذا يصر البعض من داخل إطار المعطلين على الزج برصيده النضالي في متاهات هو في غنى عنها من خلال المراهنة على مشاركة من هب ودب من القاصرين و غيرهم ممن يصعب تأطيرهم في الوقفات التي يدعو اليها الائتلاف؟… ام ان هناك امورا اخرى تخفى عن باقي اعضاء الائتلاف؟؟؟

      تنضاف إلى حالة التلميذ الصحراوي “محمد وحمان” واقعة نطح احد عناصر شرطة الاحتلال من طرف شاب صحراوي، لا داعي لذكر اسمه لدواعي أمنية يوم الخميس 12 ماي على هامش محاكمة “حمتو الكوري” و “احمد اعيشي” أمام مرأى الجميع في مشهد ينم عن غياب التأطير السياسي لشبابنا.

      إن الفوضى بجميع تجلياتها وأنواعها أصبحت – للأسف الشديد- سمة شبابنا الذي يعيش أزمة هوية وحالة ضياع خطيرة في غياب أي تأطير اسري وسياسي في زمن أحكم مرتزقة النضال سيطرتهم على جميع مناحي النضال وأصبحوا يقتاتون من خلال الاستغلال البشع للصبيان و المراهقين لتبرير ما يحصلون عليه من دعم القيادة التي تبقى في دار غفلون.

                                                        كتائب “سيدي احمد حنيني”.

 


لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 [email protected]

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد