بلغ إلى علمنا بأن زير النساء “حمادي الناصيري“، المتواجد حاليا بمدينة خريبكة المغربية حيث يتابع عمله، بأنه منكب على تحضير مذكرة للمصالحة بين مختلف التنظيمات النضالية بالسمارة المحتلة، و ستكون حسب ما يروج له مشروعا لإنهاء الخلافات أو للتخفيف من حدتها.
المذكرة أو المشروع الذي سيتم طرحه باسم جمعية “منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان” يهدف من وراءه “حمادي الناصيري” تلميع صورته كمناضل يسعى إلى الخير و إلى وحدة الصف النضالي، متناسيا بأن أسلوبه الاحتكاري و أنانيته المفرطة و حبه للزعامة و الظهور تحت الأضواء هو ما أوصل الساحة النضالية الى ماهي عليه من تشردم و انقسامات.
و نتساءل في إطار مشروع هذه المصالحة، إن كانت للزير الجرأة لتوضيح بعض النقاط الضبابية في حياته خصوصا المبالغ المالية التي يتلقاها من القيادة الصحراوية و من المحتل المغربي…بمعنى ما نوع الخدمات التي يسديها للجهتين ؟ و كيف تدبر أمر عودته لعمله بخريبكة و من اكترى و أثت له الشقة التي يسكنها حاليا؟…و هل يقتسم المبالغ التي يتحصل عليها من القيادة مع باقي أعضاء التنظيم السري و العلني الذي يترأسه.
و الجدير بالذكر بأنه وسط انكبابه على تحضير المذكرة تلك، فإنه منكب كذلك على مواصلة مسلسل نزواته الجنسية مع بعض الفاسقات و هذه المرة مع “عفاف الحسيني” التي تتردد على منزله انطلاقا من مدينة المحمدية حيث تتابع دراستها…. و لنا متابعة للموضوع.
عن”كتائب سيدي أحمد حنيني”