بقلم : الغضنفر
لا بد و أنكم سمعتم عن شخصية “الدون كيشوت” الذي ظل يحارب طواحين الهواء معتقدا بأنه فارس لا يشق له غبار … فلا الطواحين توقفت عن الدوران و لا هو أصبح أحد فرسان المائدة المستديرة، ذلك هو حال الزير “حمادي الناصيري” الذي يعتقد بأنه بمقاضاة موقعنا أمام محكمة الاحتلال سيستطيع أن يكبل أقلامنا مستقبلا عن الكتابة عن فضائحه الأخلاقية، التي كان يعرفها الجميع بمدينة السمارة المحتلة … بمعنى أننا كتبنا فقط ما كان يتم تداوله بطريقة الوشوشة.
المغفل يعتقد بأن زواج عشيقته السابقة “فدّح” سيعطيه مبررا للتخلص من ماضيه الأسود للأبد ليفتح صفحة جديدة من الفسق دون تشويش من أقلامنا … لكن هيهات !!؟… و مع ذلك نقول له شكرا جزيلا على مساعدتك في إشهار موقعنا أكثر فقد أعطت شكايتك و كلامك عنا على صفحتك الفايسبوكية دفعة جديدة لموقعنا … بمعنى أن “فضائحك أصبحت بجلاجل و اللي ما يشتري يتفرج” –كما يقول اخواننا المصريون- ، بحيث تزايد عدد المتصفحين لا لشيء سوى بدافع الفضول للاطلاع على المقالات التي جعلتك تسارع لرفع قضية ضدنا بالتشهير في حقك … فانقلب السحر على الساحر و تحولت إلى إشهار في صالحنا.
شكرا أيها الشاكي المتباكي على براءة ذمة لست أهلا لها… شكرا على شكايتك حتى و إن كان الهدف منها حجب موقعنا عن مواصلة مهمته النبيلة في رصد الفساد النضالي … و مع ذلك يؤسفنا أن نعلمك بأننا لن نتوقف عن مواصلة مشوارنا … فـ “القافلة تسير و الكلاب تنبح”، أما مسألة مقاضاتنا فقد وضعناها بعين الاعتبار منذ اليوم الأول لانطلاق موقعنا … و اخترنا الحديث بوجوه غير مكشوفة عن أشياء و أشخاص ينهشون القضية من داخل منظومة النضال، فما همنا التشكيك في انتماءنا للشعب الصحراوي و لا في وطنيتنا و لكن همنا بالدرجة الأولى هو مصداقية أخبارنا التي أثبتت الأيام بأن لا غبار عليها و هي الضمانة الحقيقية التي جعلت موقعنا يستمر رغم كم الإشاعات التي تم ترويجها حوله.
لذلك نستشهد بقول الأجداد “يخلف الله على الغابة ما اخلف على قطاعها “، فالشبكة العنكبوتية – و الحمد لله- عالمية و مفتوحة للجميع و بالتالي لن يوقفنا لا قرار قضائي بالحجب و لا عملية قرصنة جبانة، فنحن مستعدون – في أسوء الأحوال- لبعث الموقع من جديد في أي وقت نشاء و أن نعيد بعثه من أية دولة أخرى، و لذلك فإننا نعتقد بأن المحاكمة الحقيقية كانت لتكون بين “حمادي الناصيري” و شيطان نزواته الذي جعله يخون زوجته غير ما مرة و ينهب أموال الانتفاضة دون وجه حق و يتاجر بالقضية الوطنية لقضاء مصالحه الشخصية مع سلطات الاحتلال.