Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

إسبانيا تغلق مكتبها بالعيون المحتلة و الإعلام الصحراوي حائر بين مباركة الخطوة و إدانتها

          بمجرد الإعلان الأول للسفارة الإسبانية بالرباط عن وقف أنشطة مكتبها بمدينة العيون المحتلة، و المعروف بـ “Casa España” ابتداءا من شهر فبراير الجاري، دون أن يتضمن الإعلان أي تفسيرات لهذا الإغلاق، سارعت  بعض الصحف و المواقع الصحراوية إلى ربط  الخبر بتحركات الدبلوماسية الصحراوية، و الضغوط الذي يمارسها الحزب الإسباني المتعاطف مع قضيتنا، “بوديموس”، على الحكومة الحالية، بل و اجتهدت مواقع تحسب على القيادة الصحراوية و حللت القرار بأنه يدخل في خانة الصراع بين الرباط و مدريد في قضية ترسيم الحدود.

         غير أن الرباط و صحافتها لم تبدي أي اهتمام بالأمر و لم تشر له لا من قريب و لا من بعيد  في أي من عناوينها الكبيرة، و فضلت التركيز على افتتاح قنصلية دولة الكوت ديفوار، و حتى الصحف الإسبانية لم تعلق على قرار السفارة الإسبانية و بدورها ركزت على تغطية حدث افتتاح القنصلية الإيفوارية لما لهذه الدولة الإفريقية من وزن اقتصادي و سياسي في القارة، خصوصا و أن المغرب قدم 30 منحة دراسية لطلبة هذا البلد لمتابعة دراساتهم العليا بمدينة العيون المحتلة، و هذا يدل على أن  المحتل المغربي بدأ ينهج سياسة التعمير و التوطين للجاليات الإفريقية الصديقة للرباط و بالتالي تحويل مدن الصحراء الغربية إلى منطقة جدب للافارقة جنوب الصحراء.

         غير أن النشطاء الصحراويين و المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي صبوا جام غضبهم على القيادة الصحراوية و المواقع التابعة لها، و اتهموها بالتشفي في الشعب الصحراوي و استثمار كل الجهد الدبلوماسي للإضرار بمصالح الشعب بعدما تمكنت هذه الدبلوماسية المصابة بحول المصالح من الإضرار بالمواطن الصحراوي الذي كان يحتاج لدقائق فقط كي يحصل على وثائق من “كاسا اسبانيا”، و الآن هو مضطر للسفر إلى جزر الكناري للقيام بسحب وثائقه، او التنقل الى مدينة اغادير المغربية، و الكل يعلم كلفة السفر عبر الطائرة و مصاريف الإقامة و التنقل بكناريا.

         بعد هذا الهجوم على القيادة و إعلامها من طرف النشطاء الصحراويين على مواقع التواصل، عادت المواقع الإعلامية الصحراوية لتبرأ الدبلوماسية الصحراوية من قرار مدريد إغلاق مكتبها و ونسبت الأمر لفرضيات منها رغبة المغرب في قطع آخر الشرايين التي تجمع بين الإسبان و الشعب الصحراوي، و منهم من قال أن التشريعات الدبلوماسية لحكومة مدريد الجديدة قد تكون سببا في الإغلاق، فيما تلتزم قيادتنا بالرابوني الصمت و ترفض التعليق على القرار الإسباني الذي يجمع كل الصحراويين أنه في مصلحة الرباط.

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

  

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد