Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

غراميات الدبلوماسي الصحراوي ”أبي بشرايا البشير” بباريس

بقلم: الغضنفر

         من جديد تجد القضية الصحراوية نفسها وسط تبعات فضيحة لاأخلاقية من العيار الثقيل،  بطلها هذه المرة، “أبي بشرايا”، ممثل تنظيمنا السياسي بباريس، المتورط في علاقة غرامية مع  الشابة “عزيزة أحميدة”، رئيسة رابطة الطلبة و الشباب الصحراويين بفرنسا، و هي الفضيحة التي  تتداولها الجالية الصحراوية ب منطقة “مونت لا جولي”، نواحي باريس.

        الفضيحة لا تتلخص في وجود طرفين في الموضوع، لهما مهمة سياسية و اجتماعية تخص القضية الوطنية، بل هناك طرف ثالث، يلعب دور المغفل في الموضوع، وهو الناشط الصحراوي ببلجيكا، “المحجوب مليحة”، ابن مدينة آسا قلعة الصمود، الذي يعتبر نفسه الزوج المستقبلي لـ “عزيزة احميدة”، بعدما اعلن خطبته عليها، اثر انفصاله عن زوجته البلجيكية.

        هذا الصراع الثنائي بين الدبلوماسي “ابي بشرايا” و “المحجوب مليحة”، حول الحسناء الصحراوية “عزيزة احميدة”، الذي يوشك أن يتطور إلى خلاف سيكشف العديد من الحقائق و الفضائح داخل التمثيليات الدبلوماسية للجبهة بأوروبا عموما،  و هو الأمر الذي يدفعنا لفتح باب التساؤلات قبل التأويلات، حول الدور الحقيقي الذي يلعبه مثل هؤلاء  الدبلوماسيين الفاسدين، الذين لا يراعون الله في حرمة عائلاتهم الصغيرة، كونهم أزواجا و آباء لأطفال، هم اولى بالحب  و الاهتمام و المال الذي ينفقونه على عشيقاتهم،… “فلا خير في من لا خير فيه لأهله”.

         فالدبلوماسي المتوج بالفضيحة “أبي بشرايا”،  المعجب  بنفسه  و بمظهره، يعتبر نفسه دونخوان القضية، بل أصبح يعتبر نفسه فوق القضية و تحول في السنوات الأخيرة من دبلوماسي إلى وجه تلفزي يدمن الحوارات الفضفاضة و النقاشات الجانبية، و لم يسبق أن شوهد في لقاء مع شخصية دبلوماسية أو سياسية مؤثرة داخل فرنسا.

         كل العجب يعترينا و نحن نرى عريس الفضيحة و هو يمتلك الوقت الكافي للدخول في مغامرات كمراهق مع عشيقته، فلو أن “أبي بشرايا” فعلا كان مهتما بالقضية الصحراوية لكرس  كل وقته للدفاع عن مصالح الشعب الصحراوي داخل دولة، تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، و تعرقل في كل مرة كل المشاريع التي تخدم القضية حتى داخل الإتحاد الأوروبي.

       فالمفروض ان  المنصب الذي يشغله “ابي بشرايا” يستهلك كل وقته في سبيل حلحلة موقف قصر الإيليزي من القضية، و لكن يتبين بأن هناك تناقض صارخ بين المفروض و الواقع، فدبلوماسينا له كل الوقت لمغازلة فتاة  وجدت نفسها منقسمة بين مشاعر الخطيب و العشيق، بعدما تأكد بان قيادتنا ليست لها الجرأة للقيام بمحاسبة و  رقابة  للعمل الدبلوماسي.

        موسم الفضائح الذي فتح هذه السنة فعالياته مبكرا و لا يزال يعدنا بالكثير قبيل عقد المؤتمر الـ 15 للجبهة، يجعل القيادة أمام محك حقيقي حول مستوى سلطتها على الدبلوماسية الصحراوية التي تبدو أنها خارج التحكم و خارج نفوذها، و هي الآن مطالبة أكثر من أي وقت مضى بمعالجة مكامن الخلل، و الضرب بيد من حديد على المفسدين الذين يعرضون سمعة القضية الصحراوية للعبثية و الفضائح، و لا يمكن التمييز في هذا الباب بين الأنثى و الذكر، لأن تأثيرات الفضيحة قد أصابت القضية التي يؤمن بها كل الشعب الصحراوي. 

 

 

إبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

   

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد