أكدت المؤسسة العسكرية الجزائرية على أن الانتخابات الرئاسية استحقاق لا رجعة فيه، ولن توقف مسارها “الاستفزازات والدعايات المغرضة لأعداء الوطن”، (في اشارة الى استمرار الحراك الشعبي)، داعية الى المزيد من التعبئة لإنجاحها.، حيث جاء في افتتاحية عدد نوفمبر من مجلة “الجيش” (لسان حال المؤسسة العسكرية الجزائرية)، “أن كل الظروف متوفرة و ملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية في وقتها و ان هذا المسار الانتخابي لا رجعة فيه طالما أن الشعب تبناه”.
وأعلنت السلطة المستقلة للانتخابات بالجزائر، السبت الماضي (2 نوفمبر)، قبول ملفات خمسة (5) مترشحين جميعهم من حقبة الرئيس السابق “عبد العزيز بوتفليقة”، لسباق الرئاسة المقرر في 12 ديسمبر المقبل، من بين 22 شخصية أودعوا ملفاتهم لديه، و يتعلق الأمر بـكل من“علي بن فليس” (الوزير الاول السابق و رئيس الحكومة الأسبق، ورئيس حزب طلائع الحريات) و”عز الدين ميهوبي” (الأمين العام بالنيابة، لحزب التجمع الديمقراطي ووزير الثقافة السابق) و ”عبد القادر بن قرينة” (رئيس حزب حركة البناء والذي تقلد مناصب عدة في الجزائر، أهمها وزير السياحة والصناعات التقليدية ونائب رئيس البرلمان) و “عبد المجيد تبون”، (كان رئيس الحكومة لفترة وجيزة في فترة عبد العزيز بوتفليقة، وتقلد منصب وزير السكن لمدة سبع سنوات)، و”عبد العزيز بلعيد” (رئيس حزب جبهة المستقبل).
وتعيش الجزائر أجواء سياسية ضبابية؛ إذ يدعم قطاع كبير من الجزائريين خيار الانتخابات للخروج من الأزمة المستمرة في البلاد منذ 8 أشهر، في حين يرى قطاع آخر أن الدعوة إلى الانتخابات قد تعمّق الأزمة، في ظل “عدم توافر أرضية خصبة وظروف ملائمة””
جدير بالذكر أن الرئيس الجزائري المؤقت “عبد القادر بن صالح”، وقائد أركان الجيش، الفريق “أحمد قايد صالح”، حذَّرا في الفترة الأخيرة الأصوات الرافضة للانتخابات، مُلوِّحَين بملاحقتهم قانونياً؛ لأن “غالبية الشعب مع تنظيمها”، على حد قولهما.
عن طاقم “الصحراءويكيليكس”
لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك