Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

هل حاولت جنوب إفريقيا مقايضة موقفها من الصحراء الغربية بانسحاب الرباط من الترشح للمقعد الإفريقي الدائم في مجلس الأمن؟

      فجر الإعلام في بريتوريا فضيحة سياسية قد تتسبب في  رجة في العلاقات الجزائرية الجنوب افريقية، أو قد تخسر بسببها القيادة الصحراوية دعم النظام الجنوب إفريقي الذي يقوده “سيريل رامافوزا”، حيث أعلنت عدة منصات إخبارية، نقلا عن مصادر رفضت الكشف عن هويتها و وصفتها بأنها مقربة من الرئيس الجنوب إفريقي، كون هذا الأخير عرض على الحكومة المغربية عبر وسيط دبلوماسي إفريقي، صفقة سياسية تعترف بموجبها جنوب إفريقيا للرباط بسلطتها على الصحراء الغربية، على غرار الاعتراف الأمريكي و الفرنسي و الإسباني…، مقابل أن تنسحب الرباط لصالح جنوب إفريقيا من سباق الظفر بالمقعد الدائم بمجلس الأمن الذي سيخصص لقارة إفريقيا، الذي سيمكنها من أن تصبح دولة لها حق النقض.

      الخبر الذي تصدر العناوين في جنوب إفريقيا، لم يتردد صداه في الإعلامين الصحراوي و الجزائري، لكن الحسابات الفرنسية و المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي جعلته مادة للنقاش بالمنصات و الغرف المغلقة و اعتبرته لا حدث، فيما يمكن تصنيف الخبر صحراويا على أنه خيانة غير مبررة من دولة جنوب إفريقيا للقضية الصحراوية، خصوصا و أن بريتوريا و منذ تراجع الجزائر عن تقديم الدعم المالي للبرامج الحكومية بهذا البلد، عمدت إلى تغيير نبرتها الخطابية تجاه  القضية الصحراوية  و استغلالها كورقة لابتزاز النظام الجزائري  و الضغط عليه كي يفي بوعوده التي قطعها الرئيس “عبد المجيد تبون” للرئيس “سيريل رامافوزا”، بخصوص الدعم المالي لتمويل مشاريع الشباب في جنوب إفريقيا، و حل أزمة السيولة البنكية و الناتجة عن عدم ثقة المؤسسات المالية الجنوب إفريقية في المبادرات الشبابية، مع العلم أن الرئيس الجزائري كان قد وعد بدفعات تصل في مجملها إلى نصف مليار دولار، مجزأة على مدار خمس سنوات.

      و سبق للرئيس الجنوب أفريقي أن بعث بعدة إشارات تسيء للقضية الصحراوية، و تظهر تقلبا في المواقف، خصوصا و أن عددا من أعضاء الحزب الحاكم و الذي يقوده “سيريل رامافوزا” قد نظموا عدة زيارات إلى المغرب، و أظهروا انبهارا غير مبررا بالتجربة المغربية الصناعية و السياحية و الفلاحية، و سبق لعدة شخصيات داخل الحكومة الجنوب إفريقية أن دعت للتخلي عن القضية الصحراوية و ربط جسور تعاون جديدة مع الرباط.

      و حسب المعطيات التي وفرها الإعلام الجنوب إفريقي، فإن الرباط تجاهلت العرض الجنوب إفريقي، و رفضت الخوض فيه، بدعوى أن بريتوريا  ليست فاعل أساسي في ملف الصحراء الغربية و أن مواقفها مهما تبدلت لن يكون لها تأثير على مسار الملف، و أن المبادرة  الجنوب إفريقية جاءت متأخرة و تحمل في صيغتها مقايضة لا تخدم مصالح الرباط التي تمتلك الدعم الدولي الكافي للحصول على الكرسي بمجلس الأمن…. و حسب المتابعين فالرباط لا تخشى من المنافسة الجنوب إفريقية و المصرية على المقعد بمجلس الأمن، كما ترى بأن تغيير جنوب إفريقيا لموقفها  بعد القرار الاممي 2797 هو مجرد تحصيل حاصل بعد انخراط الجزائر و القيادة الصحراوية في المفاوضات على أساس “الحكم الذاتي”.

 

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس” 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد