Sahra Wikileaks Center
الصحراء ويكليكس يعمل على النهوض بالفعل الحقوقي بالمنطقة وذلك بإزالة كل شائبة عنه

بوليفيا تلتحق بصف الغادرين بالجمهورية الصحراوية تحت ضغوط الاحتلال المغربي

        في تطور يؤكد – من جديد- حالة الاندحار السياسي و الدبلوماسي لقيادتنا الصحراوية بدول أمريكا اللاتينية، أعلنت دولة بوليفيا تعليق اعترافها بالجمهورية الصحراوية وقطع علاقاتها مع تنظيمنا السياسي،  حيث جاء هذا القرار بعد محادثة هاتفية جمعت وزير الخارجية المغربي بنظيره البوليفي، بعد ما مارست الرباط ضغوطاً مكثفة على العاصمة لاباز مقابل وعود باستئناف العلاقات الثنائية وفتح سفارات.

         القيادة الصحراوية بالرابوني وصفت هذا التغيير في الموقف البوليفي  بكونه استسلام للضغوط  التي تمارسها دولة الاحتلال المغربي و انقلاب لا أخلاقي  على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، والذي كان يتماشى مع مبادئ عدم الانحياز ومواثيق الأمم المتحدة، حيث أعربت  الجبهة عن استيائها من البيان البوليفي الذي برر القرار بمراجعة “سيادية” للسياسة الخارجية و الذي يتماشى مع القرار الأممي الأخير 2797، مؤكدة أن هذا الادعاء يخفي حقيقة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية التي مارستها دولة الاحتلال المغربي.

      وترى الجبهة أن استناد بوليفيا إلى قرارات مجلس الأمن غير الدائمة يعد تفسيراً انتقائياً لا يعكس الإرادة الدولية الحقيقية، و هو البيان الذي رد عليه الإعلام البوليفي بوصفه محاولة لجر النظام البوليفي إلى تكرار الأخطاء الدبلوماسية التي فرضتها العلاقات البوليفية – الجزائرية في سياقات دولية تجاوزها الزمن، و هذا الرد وصفه مصدر صحراوي عبر غرف النقاش بغير الأخلاقي و المتنكر للعلاقات البوليفية الصحراوية.

      هذه التحولات في مواقف الدول تعكس تراجعاً مزمنا في سمعة  النظام الجزائري على المستوى الدولي و الذي انعكس سلبا على القضية الصحراوية، و هو ما من شأنه أن يُضعِف الموقف الصحراوي في الجولات التي تقودها أمريكا و الأمم المتحدة، بل أن توالي سحب الاعترافات عن جمهوريتنا في الظرفية الراهنة تُكسب الرباط المزيد  النقاط لشرعنة سيطرته على الصحراء الغربية و للتفاوض بأريحية أكبر، و تمنحنا نحن الرأي العام الصحراوي و حزب الناقمين الإحساس بأن المعركة الدبلوماسية بين الرباط و تنظيمنا السياسي محسومة قبل نهايتها، و أن ما بقي أمام قيادتنا هو هامش ضيق، لا يمنحنا حتى موقعا مريحا للتفاوض على الحكم الذاتي، خصوصا و أن الوضع الدولي يجعل الاعترافات بالجمهورية الصحراوية لا يمكنها أن تعود إلى سابق عهدها، مع وجود جيل من الدبلوماسيين الصحراويين المنتهيي الصلاحية، و مع تراجع الاقتصاد الجزائري، و تسرب اليأس إلى نفوس الشعب الصحراوي الذي لم يعد يطيق المزيد من الخطابات القيادية التي تحول الهزائم إلى انتصارات هلامية.

 

عن طاقم “الصحراءويكيليكس”

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد