مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الإتحادية المغربية تقيل مدرب الفريق الأول، و الإعلام الجزائري يتحسر على القرار و يربط الاتصال بالبوسني لمواساته             ''مصطفى البشير'' يصف القيادة بـ ''المرحومة'' و يؤكد بأن ''إبراهيم غالي'' ليس هو الدولة الصحراوية             الجزائر الجديدة تكرم العصابة و تقامر بالسلم الاجتماعي في بلاد الشهداء             الولايات المتحدة الأمريكية تشمل المحتل المغربي ببرنامج الدفاعات الجوية لمواجهة التهديدات الإيرانية.             هل دخلت منظومة النضال مرحلة الاحتضار ..؟!!             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الرئيس الجزائري يفضح نفسه خلال تفقده لمعرض الجزائر الدولي و يكشف عبثية النظام في عقد الصفقات مع الخارج


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يونيو 2022 الساعة 27 : 13


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

         يبدو أن قيادتنا الصحراوية بتوجيه من الحليف قد أكملت كل أسباب الفشل، و لم يعد ينقص حصوله غير الإعلان الرسمي بأن حرب الأقصاف لم تأتي بجديد،  و لم تحقق لنا أماني الوطن، و أن خسائرنا بعد أزمة معبر الكركرات فاقت كل التوقعات، و يستحيل تعويضها أو حتى العودة إلى الوضع الذي كان قبل تحريك الرباط لجيشها لابتلاع كيلومترات جديدة من الأراضي المحرمة...، ذلك أن حسابات أزوادية سربت بعض المعطيات التي تقول بأن الجزائر، و منذ يناير قامت باستقطاب مجموعة من المرتزقة من شمال مالي للقتال مع جيشنا الشعبي، و أن الاستقطاب كان يقوم به شخص أزاوادي يعيش في موريتانيا، يدعى "السيد بيلا"، و أن الدفعة الأولى من الأزواديين حاولوا التموقع بمنطقة بئر لحلو و تحويلها إلى قاعدة خلفية لهم، بعدما وفر لهم الجيش الجزائري شاحنات من الحجم الكبير، هاجمتها الدرونات الشيطانية من فوق السحاب و حولتها إلى بقايا معدنية، و أصبحت تلك العناصر في عزلة و قد حرمهم الشيطان "يعني" كل الإمدادات، و أضافت تلك الحسابات أن المرتزقة الأزواديين وقعوا عقدا مع الجيش الجزائري أهم أهدافه اختراق الجدار الأمني، و استهداف معبر الكركرات الحدودي، و التسلل خلف الجدار و أسر  بعض جنود الاحتلال المغربي.

 

          غير أن المرتزقة الأزواديين المتورطين في حرب بيانات الدك و الأقصاف الفيسبوكية، اكتشفوا أن الجيش الجزائري استدرجهم إلى أم المهالك و حولهم إلى أهداف مكشوفة، بعدما أيقنوا أنهم انخرطوا في حرب غير متكافئة و أن العدو لا يخوض حربا تقليدية كتلك التي تعودوا عليها شمال مالي و في ليبيا...، بل وجدوها محرقة و حربا غاية في الدقة و التفوق التكنولوجي، و اتهموا الجزائر أنها أخفت عنهم حقيقة ما سيواجهونه، و أن الجزائر سعت فقط إلى إراحة الجيش الصحراوي من الخسائر مؤقتا، و تعويضه في الميدان بمقاتلين مرتزقة سيتحملون عنا الخسائر لفترة، إلى أن تعود الرغبة في القتال إلى شبابنا الذي أكتشف بدوره أنها ليست حرب بل مجرد اقتياد أعمى إلى الفخاخ حيث النَّزَّاعة تعبث بالأرواح...، لكن يبدو أن ما واجهه الأزواديون عجل بخروجهم من الاتفاق مع الجيش الجزائري، الذي منع نقل أخبار خسائرهم في وسائل الإعلام الرسمية و على مواقع التواصل الاجتماعي...، بدعوى أنها لا تعني الدولة الصحراوية و لا الشعب الجزائري في شيء.

 

         نعود إلى القضية التي شغلت الرأي العام الجزائري و تسببت في نقاش داخلي حاد، بعدما أخضع متتبعو الشأن الجزائري الحوار المقتضب للرئيس "تبون" للتحليل، حين حاور أحد ممثلي الشركات الفلاحية الأمريكية، و طلب منه الرئيس الجزائري تقديم عرض عن طائرات الإطفاء CANADAIR، و سأله إذا ما كانوا متوفرين فإن الجزائر ستقتني تلك الطائرات و على الفور، و زاد الرئيس الجزائري بأن "دراهمنا موجودة"...، الشيء الذي دفع الجزائريين إلى التساؤل أين وزير المالية...؟، و أين وزير التجهيز...؟ و أين هي المؤسسات المسؤولة عن الصفقات...؟، و أين مكاتب الدراسات التي يوكل لها في الغالب البحث و دراسة الحاجة الجزائرية لطائرات الإطفاء و تحديد الفاعلية و الكلفة، و كذا تجريبها في الجبال و في كل الظروف الطبيعية...، قبل التعاقد على النوعية الأكثر ملائمة لحاجيات البلاد.

 

          الرأي العام الجزائري أجمع على أن الطريقة التي سأل بها الرئيس الجزائري عن الطائرات تمنح المواطن عدة خلاصات، أهمها أن الرجل نسي للحظة أنه يفتتح المعرض الدولي للجزائر الذي يروج للعلامة التجارية الجزائرية، و ليس في سوق أسبوعي دخله ليبحث عن معول مستعمل لشق قناة مياه، أو عن إبريق نحاسي كبير يمكن تحويله إلى صهريج لتخزين المياه...، و أن العارضين فيه لا يعرفون شيئا عن طائرات الإطفاء، و لا تعنيهم الحرائق الجزائرية في شيء، و أن مثل هذه المهام توكل لرجال الدولة و الإدارات التي من مهامها التعاقد مع مؤسسات الدول المصنعة و المطورة للتجهيزات موضوع الخصاص في الجزائر، و حتى الدبلوماسية يمكنها أن تتكلف بالقضية، و تضمن هيبة البلاد في تعاقدها و اقتنائها للطائرات و هي تحترم شروط التعاقد مع الدولة المصنعة.

 

         ثم أن الرئيس الجزائري طلب من العارض الأمريكي أن يبيعه طائرات كندية، و هو بهذا السلوك كمن ذهب إلى الشركة الألمانية المصنعة لعلامة المرسيدس و سألهم أن يبيعوه سيارة رونو الفرنسية ...، و الرئيس الجزائري أراد بتلك الطريقة استعراض مهاراته التفاوضية و أراد إبلاغ الأمريكيين بأن الجزائر "بدراهمها" تعيش عصر بحبوحتها الثانية، و هو يقف أمام ممثل شركة الأمريكية الذي لا يعدو أن يكون موظفا بسيط جدا في الهيكل الإداري للشركة الأمريكية، و الذي لا يعرف أي تفاصيل عن طائرات إطفاء الحرائق الكندية لأن الرجل جاء ليمثل الصناعات الأمريكية...، الشيء الذي يحملنا للحديث عن مدى جدية و مصداقية طلب الرئيس، و من النشطاء من يرجح أن الأمر يتعلق فقط بمحاولة من "تبون" لخلق بعض الاهتمام الإعلامي، لكنه رغم ذلك أخطأ العبارات، فلو أنه كان جادا لطلب طيلة السنة تقارير عن الطائرة، و تحصل على معلومات تفيد جنسية الـ CANADAIR، و لعلم أن المتعامل الأمريكي الذي زاره لا يعرف شيء عنها.

 

          هناك من النشطاء من طور تحليل المشهد الذي تورط فيه الرئيس مع ممثل الشركة الأمريكية، ليضع القياس على الصيغة التي تُعقد بها الصفقات في الجزائر، و كيف أن تلك الصفقات تكلف ميزانيات ضخمة، بدءا من بناء مسجد الجزائر الكبير الذي بدأ بميزانية نصف مليار دولار و انتهى بتكليف الدولة أزيد من 8 مليارات من الدولارات بسبب السماسرة، دون أن يحمل اللمسة المعمارية الأصيلة، و طريق شرق – غرب التي ابتلعت 20 مليار دولار و اعتبرت أغلى طريق في العالم، و أيضا صفقات السلاح و العمولات التي تدفع لكبار الجيش الروسي، من أجل الحصول على طائرات هجينة و بقطع غيار غير أصلية كما حصل في فضيحة طائرات السوخوي، و أيضا فضيحة مدرعات Terminator التي تتكون فقط من دبابات متقادمة من طراز T-55 و T-70، و عوض إعادة تدويرها و استرجاع الحديد منها، قررت روسيا إعادة طلائها و إصلاح أعطابها التقينة، و تركيب منصة صاروخية قصيرة المدى عليها ثم إعادة بيعها كمنتج قتالي جديد، و فرضت على الجزائر شراء المنتوج كاملا، بعد رفضها من المملكة السعودية و الهند و باكستان... و يقول بعض الخبراء في موقع الدفاع العربي أن الروس فرضوا الشراء على الجزائر التي أبلغتهم إعجابها بالمدرعة، التي تشبه تجهيزات القتال في الأفلام الكرتونية، و أن أحد القادة الجزائريين في الجيش كان يتمنى امتلاك نسخة مماثلة، و طلب من الروس إنتاج أعداد كبيرة و وعد بشرائها مقابل عمولة سخية...، و أن ذلك القائد اليوم يحمل جنسية جزيرة "فانواتو" بعدما حصل عليها مقابل ملياري سنتيم.

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

  

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

تحيات "محمد دداش" إلى رئيس الدولة

الاحتفاظ بالكرسي يبرر الوسيلة

"الغراب" و "الثعلب" و سياسة تبخيس المناضلين أعمالهم

الصفعة

"تنسيقية ملحمة إكديم أزيك للحراك السلمي" تتعرض لمخطط خبيث من أجل تفتيت صفوفها

"الكحلوش" على مائدة "أميمة"

"سلطانة خيا" تنظم مظاهرة بـ 5000 دولار.

لماذا تتوالى سقطات "راديو اميزرات" في الآونة الاخيرة ؟

سخرية القدر ...عندما يسرق النضال

المناضل الصحراوي سيدي محمد علوات ينتفض ضد الصنم عمر بولسان

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

فضيحة حسنة الدويهي

إعلان هـــــام

لا زالت القوادة السياسية مستمرة

محاضرات باردة في الجامعة الصيفية

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

"سيدي محمد علوات" يعود إلى العيون المحتلة

الوفد الحقوقي المشارك في الجامعة الصيفية، يغطي على عجزه الثقافي بجمع نفايات شاطئ بومرداس

القوادة البولسانية في بومرداس





 
جديد التسريبات

الإتحادية المغربية تقيل مدرب الفريق الأول، و الإعلام الجزائري يتحسر على القرار و يربط الاتصال بالبوسني لمواساته


''مصطفى البشير'' يصف القيادة بـ ''المرحومة'' و يؤكد بأن ''إبراهيم غالي'' ليس هو الدولة الصحراوية


الجزائر الجديدة تكرم العصابة و تقامر بالسلم الاجتماعي في بلاد الشهداء


الولايات المتحدة الأمريكية تشمل المحتل المغربي ببرنامج الدفاعات الجوية لمواجهة التهديدات الإيرانية.


هل دخلت منظومة النضال مرحلة الاحتضار ..؟!!


سخط شعبي جزائري بعد صمت قصر المرادية و قيادة الجيش على قصف الكيان الإسرائيلي لغزة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق