مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         تقرير : أسرار التفوق الاقتصادي المغربي على نظيره الجزائري             جزائريون يطلقون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب ''تبون'' بتوجيه الدعوة للأسطورة ''ميسي'' كي يستثمر في الجزائر             فرنسا تمارس مزيدا من الضغط على الجزائر عبر قرارها تسليم الرباط الرأس المدبر للهجوم الإرهابي ضد فندق ''أطلس آسني'' سنة 1994             الرئيس الجزائري يدخل على خط ''حرب الكلاشات'' المندلعة بين مغنيي الراب في كل من المغرب و الجزائر             القضية الصحراوية .... و اللبن المسكوب             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الأمم المتحدة تقترح اسم ''دي ميستورا'' كمبعوث خاص للأمين العام إلى الصحراء الغربية و الرباط تعطي موافقتها على الرجل


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 21 شتنبر 2021 الساعة 55 : 12


 

بـقـلـم : بن بطوش

 

      يبدو أننا كشعب صحراوي عجزنا عن تشخيص عقدتنا و عجزنا عن فهم مصيبتنا و كل ما استطعناه طيلة هذا الزمن الطويل من النضال من قضيتنا هو تحمل الأوجاع و التباكي - ليل نهار- على حلم لم يحمله قادتنا في قلوبهم و فضلوا حجزه في جيوبهم، قايضوا به رغبات ضيقة، و فضلوا انتظار  الحل من المجتمع الدولي بعدما رهنوا أهالينا في المخيمات بين النسيان و الحفر، آمنوا أن الطريق إلى الوطن - كما قيل لهم - سيكون قرارا دوليا، لكن الأمر لم يحصل و خاب معتقدهم و آمالنا، و أصبحنا كما قال الراحل "أحمد توفيق"، الأديب المصري الطيب الذكر: "أن تعتقد بأن العالم سيعاملك بلطف لأنك إنسان طيب، يشبه اعتقادك أن الأسد لن يأكلك لأنك شخص نباتي ..."، الفرق الوحيد بيننا و بين ما جاء في حكمة الأديب المصري، أن قادتنا لم يكونوا طيبي النوايا، و أن الأسد التهم أحلامنا، قد تركنا للخلاء و الشعاب عراة أمام المستقبل...

 

      و لكي نفهم أسرار موافقة الرباط على تعيين "ستيفان دي ميستورا" كمبعوث أممي شخصي، سنحتاج إلى تجميع بعض المعطيات لتشكيل صورة تمنحنا الفهم الكامل لأسباب هذا القرار، بدأ من الدور الذي ينتظر من آخر مبعوث أممي للصحراء الغربية حيث من غير المستبعد أن يتم سحب الملف نهائيا من مجلس الأمن الذي تقوده أمريكا، بناءا على الجملة  الغامضةو المثيرة للخوف و الرهاب في نفوس قادة الحليف الجزائري، و التي صرح بها وزير خارجية المحتل المغربي غداة الاجتماع الذي عقده مع وزراء خارجية كل من أمريكا و إسرائيل و البحرين و الإمارات العربية، حين قال بأن الرباط تسعى مع حلفائها إلى تغيير موازين القوى الإستراتيجية بالمنطقة عبر خلق قطب قوة جيو-إستراتيجي جديد، و أخيرا نضع التساؤل المهم أي علاقة بين القضية الصحراوية و قصة استغلال الصين لمناجم "غار اجبيلات"  الغنية بالحديد؟

 

      بدءا من المحور الأول و المتعلق بأسرار موافقة الرباط على تعيين الإيطالي-السويدي "دي ميستورا" كمبعوث أممي، نتأكد أن الأمين العام الأممي باقتراحه لهذا الرجل يكون قد حقق أحد أهم شروط الرباط، و التي فرضت على المنتظم الدولي أن لا يكون الوسيط الأممي من دولة لها خلافات مع المغرب كألمانيا أو إسبانيا، أو أن لا ينتمي للمعسكر الشرقي اليساري الكلاسيكي، إلى جانب هذا الشرط نرى في التعيين تحقيقا لشروط إضافية أبرزها و أخطرها، أن يبدأ المبعوث الأممي من آخر ما توصل إليه المبعوث الذي قبله "هورست كوهلر" و اعتبار الجزائر الطرف الرئيسي في الصراع و ليس القيادة الصحراوية، لأن سبب استقالة "كوهلر" تعود بالأساس إلى ضغط الرباط و المجتمع الدولي الذي يساندها على المبعوث الألماني من أجل جر الجزائر إلى مفاوضات مباشر مع الرباط و هو ما حصل في المائدة المستديرة بجنيف السويسرية، أما الآن فنتساءل، كيف سيحصل التوفيق بين الرأي المغربي و الجزائري في ظل  قطع الجزائر لعلاقاتها مع الرباط ؟ و أيضا بسبب رفض المحتل المغربي الجلوس إلى مائدة الحوار مع القيادة الصحراوية.

 

      و حسب ما يبدو فإن الأمم المتحدة واعية بحجم الخلاف الجزائري المغربي، لكن ثمة لغز في هذا التعيين، و جميع المؤشرات تقول بأن مجلس الأمن قريب جدا من حسم الملف، و أن توجها أوروبا تقوده بريطانيا و إسبانيا ربما يفضي إلى اعتراف أوروبي كامل بسيادة الرباط على الصحراء الغربية، و يدعو إلى تفكيك المخيمات، خصوصا و أن فرنسا قدمت أدلة تربط بين "أبو الوليد الصحراوي" الذي اغتالته القوات الفرنسية، و قياديين في الدولة الصحراوية، و نحن قلنا - مرارا و تكرارا- أن عملية باماكو الإرهابية ضد السائقين المغربيين، إن ثبت ضلوع قياديينا في أحداثها، فستكون ضربة موجعة لملف الصحراء الغربية، و لن نقول أن قتل فرنسا لـ "أبو الوليد الصحراوي" و تقديمها للأدلة...، مجرد محاولة لتوريط القضية الصحراوية في شرك الإرهاب، بل الأمر يتعلق بعملية تصفية و تفكيك المخيمات لأجل تجفيف منابع الإرهاب، تلك الأدلة أيضا ستقود المجتمع الدولي ببطء لتصنيف الجزائر دولة راعية للحركات الجهادية في الساحل و الصحراء، خصوصا و أن التحقيقات الأمريكية - الفرنسية - المغربية بمالي، قد تمكنت من تفكيك اللغز و هي بصدد المحاججة الدولية، دون إغفال قضية المنتظم الدولي الذي لا ينظر إلى تسليح جيشنا الشعبي بعين الرضا . 

 

      هذه المستجدات نربطها مع التوازنات الدولية الجديدة، التي توشك أن تطل عقب الاجتماع السنوي الأول لدول التطبيع مع الولايات المتحدة الأمريكية، و الذي يفرض علينا التساؤل عن سبب غياب دول مطبعة أخرى، في مقدمتها مصر و السودان، و ما كشف عنه وزير خارجية المغرب الذي خلال كلمته أشار إلى أن الرباط تضع اللمسات الأخيرة على تحالف دولي سيغير موازين القوى بالمنطقة ككل، و هنا نعود إلى الاتفاق الذي قلنا في تحاليل سابق أنه موجود و غير معلن، و يضم اتفاقات دفاع مشترك بين الرباط و الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل و الإمارات، و يبدو أن الاتفاق انضمت إليه دولة البحرين التي تعاني من مضايقات إيران...، لكن ما يهمنا نحن هو هذا المعطى الجديد المتعلق بالتحالفات الخاصة بالرباط و التي سيغير موازين القوى في المتوسطي، و لا يتعلق الأمر بالجزائر بل بإسبانيا، و قد رأينا كيف أهان الرئيس الأمريكي "جو بايدن" نظيره الإسباني "سانشيز" بسبب خلافه مع الرباط حول قضية "بن بطوش".

 

      نصل الآن إلى إعلان الجزائر من طرف واحد أنها فوتت صفقة استغلال مناجم "غار اجبيلات" إلى العملاق الصيني، لكن لم تكشف عن تفاصيل التفويت و لا حجم الاستغلال، و لا طريقة تقسيم العائدات، و لا حتى الوجهة التي سيقصدها المعدن المستخرج، لكن ما تم تسريبه من داخل قصر المرادية، أن الأمر لا يتعلق بتفويت عبر مناقصة أو طلب عروض، بل تفويت مبني على مقايضة تقضي بحصول الجزائر على خمس فرقاطات حربية حديثة، تعوض الأسطول المتهالك، تبلغ قيمتهم 3.5 مليار دولار، فيما تحصل الصين على عقد استغلال لمناجم الحديد بـ "غار جبيلات" لمدة عشرين سنة، من أجل استخلاص قيمة الصفقة، بعد عجز الخزينة عن تمويلها، و هو العرض الذي رفضه الروس خلال الزيارة الأخيرة لقائد الجيش الجزائري "سعيد شنقريحة" إلى موسكو، كما تدرس السلطات الجزائرية شرطا للشركة الصينية بنقل مخيم الداخلة إلى منطقة آمنة، على اعتبار أن الاستغلال سيكون باستخدام تكنولوجيات كيماوية قد تؤثر على الساكنة القريبة، و هذا يعطي الانطباع على أن المعادن المتفق على استخراجها ليست الحديد فقط.

 

      هذه الصفقة قد تسبب مشاكل لا حصرها بين الجارين، لأنه مباشرة بعد الإعلان عن تفويت المنجم الواقع بمنطقة تندوف للشركة الصينية، ظهرت رواية جابت وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أن المغرب و الجزائر وقعا سنة 1972 على اتفاق للاستغلال المشترك لمعادن منطقة تندوف و بشار، و في حالة خرق الطرف الجزائري لهذا الاتفاق، فقد تلجأ الرباط إلى المنتظم الدولي و تفشل الصفقة بين الصينيين و الجزائريين، أما في حالة اختيار الرباط للصمت فسيكون على الدولة الجزائرية تقديم تفسير للرأي العام الجزائري على تفاصيل الصفقة.

 

      و نحن كرأي عام صحراوي، نتمنى أن يتم إبعاد الساكنة عن منطقة المنجم و الاستخراج، حفاظا على سلامة الساكنة الصحراوية، و لا يعيب الأمر إن تم اعتماد اليد العاملة الصحراوية، لتخفيف أثار الفقر على الأسر الصحراوية و منحهم فرص شغل كريمة و قارة على الأقل للسنوات القادمة، و التي يبدو أنها ستكون شديدة الوطأة، لكن يبقى السؤال الأخير، مع وصول الشركة الصينية إلى "غار اجبيلات" يرتبط بالجانب الأمني – العسكري: هل ستستمر مغامرة الأقصاف للجيش الصحراوي، لأن هذا الاستثمار كي يبقى و يتمدد سيحتاج إلى الأمن ؟ 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الكحلوش على خطا المحبوب إلى الجزائر

محاضرات باردة في الجامعة الصيفية

رسالة الى من يهمه الأمر

"لهذه الأسباب سأصبح إرهابيا"

الصفعة

لماذا تتوالى سقطات "راديو اميزرات" في الآونة الاخيرة ؟

"اللي ما يعرفك يصلي وراك"

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

"كل غيبة تزيدك هيبة وكل محنة تزيدك اعقل"‎

"اسمع راي مبكينك لاتسمع راي مضحكينك"

رسالة الى من يهمه الأمر

القضية الوطنية تحت تأثير المخدرات و القرقوبي

آش طاري؟...القضية عند منات خطاري

خطير... أعضاء خلية سرية صحراوية يستهدفون سيارة تابعة لبعثة الأمم المتحدة بالصحراء الغربية

"ابراهيم ديحاني" وجه أخر من "آل باكنا" الذين يستغلون ساحة النضال لقضاء مآربهم الشخصية

وزير بلا وزارة

حتى لا نحلم كثيرا

بين "قومة الجماعة" و "حسم الجبهة": هل نحن قوم مستعجلون؟

هل تحاول "رباب اميدان" استعادة عذريتها النضالية؟

قراءة في ما وراء المسيرات الاستفزازية للمحتل المغربي





 
جديد التسريبات

تقرير : أسرار التفوق الاقتصادي المغربي على نظيره الجزائري


جزائريون يطلقون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب ''تبون'' بتوجيه الدعوة للأسطورة ''ميسي'' كي يستثمر في الجزائر


فرنسا تمارس مزيدا من الضغط على الجزائر عبر قرارها تسليم الرباط الرأس المدبر للهجوم الإرهابي ضد فندق ''أطلس آسني'' سنة 1994


الرئيس الجزائري يدخل على خط ''حرب الكلاشات'' المندلعة بين مغنيي الراب في كل من المغرب و الجزائر


القضية الصحراوية .... و اللبن المسكوب


قراءة في مضامين المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الصحراوي بمناسبة الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 46 للوحدة الوطنية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق