مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         العدو المغربي يرفع إيقاع التسلح و قصر المرادية يمضي ليلة بيضاء...!!             تواصل مقتل شباب صحراويين على يد الجيش الجزائري             غضب صحراوي بسبب إستئناف فرنسا و إسبانيا لقرار المحكمة الأوروبية             مباحثات سرية بمقر الخارجية الأمريكية بين ''بوريطة'' و ''بلينكن'' تثير توجس الجزائر و إسبانيا             الجيش الجزائري يقتل شابين صحراويين بالمخيمات و صمت مريب من النشطاء الحقوقيين على الجريمة             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أصابع الاتهام تشير إلى تورط النظام الجزائري في مقتل السائقين المغربيين في شمال مالي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 شتنبر 2021 الساعة 14 : 14


 

 

بـقـلـم : بن بطوش

 

     في واحدة من النازلات التاريخية للملاكمة العالمية بالوزن الثقيل و التي يستحيل  نسيانها، بين الأسطورة "مايك تايسون" و خصمه العنيد "هوليفيلد" سنة 1996، حين كان "تايسون" أمام تحدي إثبات أنه أعظم مقاتل في تاريخ الوزن الثقيل، و تعويض خسارته الأولى أمام خصمه العنيف "هوليفيلد"، و أثناء سعيه للانتقام اصطدما من جديد، فظهر خلال النزال أن "تايسون" يعاني من خوف شديد ناتج عن هزيمته الأولى، و في الجولة الثالثة حين أدرك "تايسون" أنه لا مجال للانتصار على"هوليفيلد" القوي جدا، أمسك "تايسون" رأس خصمه ثم قضم بعنف قطعة من أذنه، في واحدة من المشاهد الأكثر غرائبية و إثارة في نزلات الفن النبيل...، شكل الحادث جلبة عبر العالم، و اضطربت سمعة و مسيرة الأسطورة "تايسون" الذي كان يسعى للقب البطل الذي لا يقهر، ظنا منه أنه الأقوى على الإطلاق...، و في صباح اليوم الموالي من حادث عضة الأذن، حين فتح "تايسون" باب منزله، وجد برميلا و تحته بركة دماء و مئات الآذان المبتورة من رؤوس المواشي...، فكان نزال العظمة سببا في بداية الانهيار النفسي للأسطورة... الذي انتهى في السجون.

 

      تذكروا قصة الأسطورة "تايسون" لأننا سنعود إليها كي نستخلص العبر و نكمل الإسقاط على ما نحن بصدد تحليله، لأن حجم الحدث و نوعيته و أصدائه و إرهاصاته الأولية...  تمنحنا إحساسا بالخيبة و الغبن و الوجع، نتيجة الإفلاس الذي بلغته قضيتنا، و نتيجة زخم الصراع بين الرباط و الجزائر الذي زاد الوضع تعقيدا، هذا الصراع بدأت فصوله تخرج عن التقليدي و انتقل إلى سفك الدماء في أراضي بعيدة عن نقاط التوتر، و يشير إلى أن التصعيد قد يأخذ المنطقة إلى الفوضى العظيمة، و قبل الخوض في تفكيك الحادث، نجمل أمانينا في أن يحتوي العقلاء هذا التنافس و التصارع، و أن لا تستباح المزيد من الدماء و الأعراض، و أن لا تزهق الأرواح البريئة في صراع غير بريء.

 

      فنحن على هذا الموقع الحر، نسوق التعازي إلى الأبرياء الذين تخطفتهم أيدي الغدر، و هم يشقون المسالك في أدغال القارة المغبونة يثقلهم صخر العيش، ندعوا لذويهم بالصبر و السلوان، و لا يمكن أن نقول عما جرى في غرب مالي غير أنه إرهاب قذر و جريمة خبيثة و إعتداء وحشي...، لأن الضحايا ليسوا جنودا و لا يقودون عربات قتال، و لا يحملون أسلحة...، كانوا مجاهدي لقمة العيش.

 

      ما حدث بمالي يمكن شطره إلى أربعة فروع، الأول يتعلق بدولة مالي و إهانة سيادتها و أمنها القومي، و الثاني يتعلق بدولة الإحتلال المغربي و الاستهداف الذي قصد زعزعة ثقة شركائها الأفارقة و أيضا شركائها الدوليين المستثمرين في خط الإمداد الإفريقي، و الشق الثالث يتعلق بالأصابع التي تشير إلى الحليف الجزائري للدولة الصحراوية، و انتساب الكوموندوز المنفذ للجريمة الإرهابية إلى السفارة الجزائرية ببماكو، و التنسيق مع وزير الخارجية "رمطان لعمامرة"...، و أخيرا الروايات الممكنة لردة فعل الرباط هل ستكون دبلوماسية أم عسكرية أم انتقامية بنفس صورة الاعتداء.

 

      الظاهر أن للرباط وجهة نظر أكثر تبصرا و حكمة، و أن الرباط حتى الآن ورغم حجم الجرم و الغضب، وفداحة التهور...، لم تصدر أي ردة فعل دبلوماسية عنيفة، و كل ما صدر من بيانات يؤكد أن الرباط تجري تحقيقا دوليا بمشاركة دولية تضم مالي، و دول أخرى لم يكشف عن جنسياتها، و من المرجح أن تكون فرنسا و أمريكا، و نحن نعلم حجم و قوة التعاون المغربي  - الفرنسي - الأمريكي، و التفوق التكنولوجي الذي يتيحه هذا التعاون، إذ كشفت مصادر مالية للصحف المحلية، أن التحقيقات الأولية توصلت إلى التعرف على منفذي الهجوم الإرهابي المسلح، و هم تسعة مسلحين تنقلوا عبر الحدود الموريتانية – المالية - الجزائرية باستخدام تمويه يشابه السيارات الأممية، لتفادي الرصد و الاستهداف من طرف قوات الجيش المغربي و الجيش الموريتاني، و أن العملية أشرف عليها ضابط جزائري مكلف بوكالة التعاون الدولي "شفيق مصباح"، و الذي حظر الاجتماعات السرية التي عقدت بالسفارة الجزائرية بباماكو مع وزيرة الخارجية "لعمامرة"، و كان مهندس نكسة الكركرات...، حيث أشرف رفقة "لعمامرة" على التخطيط للعملية، و تم تكليف تسعة عناصر بينهم مقاتلين سابقين في الجيش الصحراوي و عناصر من الكوموندوز الجزائري لتنفيذها تحت ضوء الشمس، و أضافت المصادر أن التواصل بين العناصر المهاجمة كان باللغة الفرنسية و بموجات الراديو القصيرة.  

 

      تورط الدولة الجزائرية في جريمة إرهابية فوق التراب المالي لضرب استقرار هذا البلد، أغضب كثيرا الرأي العام المالي، و تبرأت على الفور الحركات و التنظيمات في كل ربوع مالي من دماء السائقين المغربيين، و قال مسؤول عسكري في الجيش المالي لوسائل الإعلام، أن الجهة التي نفذت الاعتداء في إشارة إلى الجزائر، لم تكن غايتها ضرب مصالح الرباط الاقتصادية فقط، بل تحويل مالي إلى مستنقع للدماء...، و أضاف أن الماليين سيعملون إلى جانب المحققين المغاربة و الدوليين للقبض على العناصر الإرهابية التي نفذت العملية، و إدانة الجهة التي تسعى لضرب الأمن و السلم في المنطقة و الاقتصاص منها.

 

     هنا نصل إلى دوافع الرأي العام المغربي لاتهام الحليف الجزائري بالوقوف خلف هذا العمل الإرهابي، و مثل ما ورد في حادثة الملاكم الأمريكي الأسطوري "تايسون"، الذي كان يظن أنه الأقوى في عالم الفن النبيل، و حين تبين له أنه عاجز عن هزم خصمه "هوليفيلد" اضطر تحت تأثيرات الإحساس بالإهانة و الضعف...، إلى اللجوء لعمل غير أخلاقي، فتصرف بقذارة و عظ أذن خصه بسعار شديد، و هذا تماما ما حصل حسب الرأي العام المغاربي بين الرباط و الجزائر التي لم يستطع إيقاف التوغل الإقتصادي الجارف للرباط في العمق الإفريقي، و لم تستطع منافستها بقواعد أخلاقية و بروح رياضية، فلجأت إلى ترهيب السائقين و قتل الأبرياء و نشر الإحساس بالقلق و عدم الأمن في المعابر، التي تمر منها القوافل التجارية للمحتل.

  

        ما يزيد من صدق الاتهامات المساقة من الرأي العام المغربي، هو عدم تبني أي تنظيم أو أي جهة لهذا الاعتداء الإرهابي حتى اللحظة، و المخيف لنا كشعب صحراوي، أن تتورط الدولة الصحراوية في الأمر، و أن يَجُرَّ الحليف الجزائري فقهاء البيت الأصفر للتورط و تبني الفضيحة، كي ينجو النظام الجزائري من تبعاتها الدولية، أو ليتحاشى قصر المرادية الاصطدام المرعب مع الرباط و حلفائه الدوليين، لأن قبول الرابوني بالمغامرة سيكلف الدولة الصحراوية ثمنا باهظا، و سيجعلها على لائحة التنظيمات الإرهابية، و سيكون الأمر أشبه بختم شمعي سيوضع على ملف القضية نهائيا، و قد عودتنا الجزائر أنها كلما خططت تسببت في الكارثة التي تعود على الرباط بالنفع، و لنا في الكركرات و علاج "بن بطوش" آية و مثل... فهل تقبل قيادتنا النصيحة و ترفض تبني هذا العمل الإرهابي...؟ 

 

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  

 

 

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ضمن العدد السابع من مقالات

"منات خطاري" ...بين الإنكار و المنكر

رسالة مفتوحة إلى الجالية الصحراوية

بأيـدينا لا بأيـدي غـــيـــرنا

"امينتو حيدر" أو قصة امرأة تحلب ناقتها في ضاية

عندما يتحول الدعم المالي إلى فيروس ينهش جسد الانتفاضة الصحراوية

رحلات الصيف و الشتاء: أية قيمة مضافة للنضال بالمناطق المحتلة !!؟

لا تكفروا بالتوصية... و ارجعوا إلى مفتي الجمهورية بالديار الأمريكية ... لعلكم تهتدون

هل أتاك حديث "المندسة"...؟!!

"المستقبل الصحراوي" ترفع طابع السرية عن وثيقة أرضية النقاش التي أعدتها لجنة التفكير الوطنية

"الصحراء ويكيليكس" بين الاتهام و الاهتمام

''آمنة ماء العينين'' تحاول الاحتماء بالقبيلة بعد اشتداد حملة الاستنكار ضدها

البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة6)

مناورات الحزم 2021 بتندوف هل هي تفجير للمخاوف أم مجرد تمرين عسكري... روتيني.. !!

''امينتو حيدر'' تركب على قضية ''بيغاسوس'' لمحاولة التغطية على فساد المنظومة النضالية بالأرض المحتلة

أصابع الاتهام تشير إلى تورط النظام الجزائري في مقتل السائقين المغربيين في شمال مالي





 
جديد التسريبات

العدو المغربي يرفع إيقاع التسلح و قصر المرادية يمضي ليلة بيضاء...!!


تواصل مقتل شباب صحراويين على يد الجيش الجزائري


غضب صحراوي بسبب إستئناف فرنسا و إسبانيا لقرار المحكمة الأوروبية


مباحثات سرية بمقر الخارجية الأمريكية بين ''بوريطة'' و ''بلينكن'' تثير توجس الجزائر و إسبانيا


الجيش الجزائري يقتل شابين صحراويين بالمخيمات و صمت مريب من النشطاء الحقوقيين على الجريمة


قصر المرادية يقيل 50 دبلوماسيا رفيعا دفعة واحدة و يرسل طائرات ''سوخوي'' لحراسة الشاحنات على الطريق الترابية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق