مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الجيش المغربي يعزز ترسانته الجوية بمسيرات ''البيرقدار'' التركية             عملية استهداف القيادي العسكري ''الداه البندير'' تعصف بكل الخطابات عن جاهزية الجيش الشعبي الصحراوي             الوضع الجزائري (98): فرنسا تضع وزير العمل الجزائري على لائحة الممنوعين من دخول ترابها             تجار النضال يبيعون الوهم في رمضان.... !!             أين اختفى الأخ القائد ''ابراهيم غالي''؟             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أم المهالك تحصد أرواح (9) مقاتلين صحراويين و القيادة تسمح لصفحاتها بنعي مقاتل واحد ''باني مسعيد السالك''


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 25 فبراير 2021 الساعة 46 : 15


 

بـقـلـم : حـسـام الـصـحـراء

 

      ثمة عبث داخل فكر القيادة يفرض علينا العودة و التذكير ببعض العنتريات القيادية و الخطاب كيف كان بداية و كيف أصبح الآن...، حتى لا يلهينا وجع الكركرات عن ما تُبَيِّتُهُ القيادة ضد هذا الشعب الكريم، نحتاج للعودة إلى تلك الخرجة الإعلامية لعالم الثروات الطبيعية الصحراوية "غالي الزبير"، يوم أطل علينا من فرنسا عبر نافذة قناة "فرانس"24 و قال للمحتل المغربي بلهجة المخاطب المتوعد و الهائج كبعير أسيء معاملته، و هو يدافع عن إرسال القيادة لجيش من "الطافيلات" و "لعزايز" العزّل، يجرون نعالهم ذهابا و إيابا بين الشاطئ و المعبر الملعون، قال هذه العبارة الفضفاضة: "المغرب أعِدُهُ وعدا صادقا، الثغرة سَتُغلق إمَّا بالحراك الجماهيري و إمَّا بقوة البوليساريو، لأنها ثغرة غير قانونية"...، و بعد أن أخرج جيش الاحتلال أرمدته و سيطر على المعبر في زمن قياسي ، و بنا به جدارا جديدا و حصنه بالمدافع و الآليات و الدبابات و الرادارات...، أعْلَنَت قيادتنا - أو دُفِعَت دفعا- لإعلان الحرب التي وقودها الناس و الحجارة، و دفع لها الشباب بحماس غريب، و الأكثر أن شيوخا كان الأحق بهم أن يحصلوا على تقاعد كريم، وضعوا على مرمى حجر من نيران أفتك جيش في إفريقيا... نحتاج اليوم أن يعود "دكتور المعادن" ليشرح لنا لماذا لم تغلق الثغرة كما وعد...؟

 

      يوم قالها، تبادلنا جميعا التهاني بأن القيادة استفاقت أخيرا من وهم الوعود، و قررت تحريك الممكن و المستحيل، و تمنح للجيش و الفيالق العسكرية فرصة فرض الأمر الواقع على المحتل المغربي و إرغامه على إعادة الكركرات إلى الشعب الصحراوي، أو على الأقل ترك الأمر على حالة كما كان سابقا...، و اجتهدت الصحافة بالرابوني التي بدأت تبث أخبارا عن صفقات تسليح جزائرية، للإيحاء إلى أن هذا التسليح يستهدف خلق التوازن في المنطقة لصالح الجيش الشعبي الصحراوي.

 

      و دب الحماس بين الجميع و بدأت البيانات تتناسل فيما المحتل ظل هادئا لا يعترف بوجود حرب تستهدف تخندقات جنوده، و اكتفى ببيان واحد أصدره قبيل ضم الكركرات بساعات، و منذ ذلك الحين و الجيش الشعبي الصحراوي يحاول جر المحتل إلى معركة مفتوحة فلم يستطع، و ظلت البيانات العسكرية الصحراوية تتحدث عن الدك و القصف العنيف و المركز...، بينها بيان وحيد يتحدث عن الغنائم، يقول أن الجيش الشعبي نفذ عملية نوعية في عمق منطقة "آقا" التي توجد خارج الأراضي الصحراوية المتنازع عليها، و هي العملية التي  جعلت المحتل يحصن أكثر دفاعاته بطريقة تشبه إلى حد كبير ما وقع بالكركرات .

 

      بالمقابل القيادة تتفادى الحديث عن خسائرها رغم ما تتداوله الصفحات الفيسبوكية  عن مآسي لأسر المكلومة بالمخيمات، في وقت يسمح المحتل المغربي لبعض الحسابات المقربة منه على مواقع التواصل تسريب بعض الأخبار، و التي كان آخرها بسبب معركة بناء جدار جديد بمنطقة تويزكي، الواقعة  أيضا خارج الصحراء الغربية و بالحدود المغربية الجزائرية، مما يستدعي محاولة فهم أسباب استهداف قيادتنا لهذه المنطقة و ما يجب أن يعرف الشعب الصحراوي بهذا الخصوص، و ما تمثله تلك المنطقة على المستوى الإستراتيجي، و إذا ما كان منطقيا المغامرة و استهداف جيش الاحتلال بعيدا عن أراضي الصحراء الغربية.

 

      قبل الخوض في تفسير ما تقوم به القيادة و سبب تحريكها للجيش شمالا باتجاه العمق المغربي، لابد أن نشير إلى أن الصفحات الرسمية المقربة من جيش الاحتلال أكدت أن الجدار الجديد تم الانتهاء من بناءه، و أن فيلقا من الجيش الشعبي الصحراوي أراد إرباك عملية البناء ليتعرض للقصف من كل الاتجاهات و تمت محاصرته بعد مجزرة استشهد فيها (9) مقاتلين، فيما جرى أسر (4) عناصر و غنمت قوات الاحتلال سيارات رباعية الدفع من نوع تويوتا، ليؤكد لنا الخبر بعض المقاتلين الذين كانوا في مهمة الدعم و الإسناد، و لم يتمكنوا من التقدم باتجاه الفيلق المنكوب لمساعدته.

 

      و بعد مرور حوالي يوم كامل على الخبر، و تداوله على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي و تسببه في حالة من الهلع وسط الأسر بالمخيمات، التي أرسلت أبنائها لجبهات النار، سمحت القيادة للإعلام بالرابوني و للحسابات المرتبطة بالبيت الأصفر بنعي مقاتل صحراوي واحد كبير في السن "باني مسعيد السالك المحجوب" الذي بلغ من العمر ما يمنعه من خوض الحروب و المشاركة فيها، لكن قيادتنا دفعت به بعد أن عزف الشباب على ركوب المغامرة، و تحصل موقعنا على تسجيل متناقل عبر تطبيق واتساب تنعي فيه نسوة مخيمات العزة و الكرامة وفاة الشهداء و يدعون لهم بالرحمة و الغفران...

 

      حتى الآن تقول الحصيلة حسب مصادرنا من داخل جبهات الاشتباك مع المحتل، بأنها كارثية، و أن عدد شهداء الجيش الشعبي الصحراوي تجاوز الـ 30، و أن المحتل أسر من فيالقنا حتى الآن أزيد من 20  مقاتلا هم بين أيدي الدرك الحربي المغربي، و أن 13 مقاتلا أسروا في ليلة واحدة، و الجديد في القضية أن ضمن الضحايا و المأسورين مقاتلين من مالي و تشاد، و أن القيادة تحاول التكتم على الأمر رغم اضطرارها الى نقل بعض الجرحى الى مستشفى مدينة تندوف، و  تحاول مراضاة  الأهالي لعدم إثارة الموضوع و فتح النقاش فيه، و ترفض الإعلان عن الحصيلة الحقيقية، و ذلك بالتزامن مع ما نشرته وكالة الأنباء الروسية "ريافان" التي قالت في تقريرها "أن المنتظم الدولي كله مصطف خلف المغرب، و أن الصراع أشرف على النهاية و أنه في حالة دخول الجيش الصحراوي و الجيش المغربي في حرب مباشرة فسيحسمها المحتل في زمن قياسي".

        

      بعد هذا التوضيح نحتاج الآن للجواب عن سبب تواجد مقاتلينا على الحدود الجزائرية المغربية، و سر استهدافهم للعمق المغربي، و إن كانت كلمة عمق كبيرة، لأن "آقا" بلدة قريبة من الحدود الجزائرية، و حسب ما ذكرنا في مقالات سابقة، فإن الأمر يتعلق بمشروع قديم للجنرال المتقاعد و المحكوم غيابيا و العائد حديثا للجزائر "خالد نزار"، الذي اقترح على النظام الجزائري سابقا باستهداف المنطقة الشرقية من تراب الاحتلال، و أن ما تقوم به قوات الجيش الشعبي الصحراوي هو تنفيذ لمخطط جزائري قديم، مبني على معطيات تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين كان الأسرى المغاربة قد أخبروا القادة الجزائريين أن نواة الجيش المغربي توجد بالمنطقة الحدودية الجزائرية المغربية، و أن أكثر من ثلثي القوات المحتلة ترابط هناك بعتاد ثقيل، و بالتالي يرى "نزار" أن استهداف هذه القوات سيجبر المحتل على كشف كل ما لديه، و أيضا سيضطره لسحب بعض قواته من الحزام و دعم تلك النقاط المستهدفة، و بالتالي سينشغل الجيش المغربي عن باقي الحزام في الصحراء الغربية و سيسهل اختراق الحزام بالقرب من المعبر.

 

      تخيلوا أن هذا المشروع الذي لا يزال يحمله "خالد نزار"، و يحلم بتنفيذه ليبدو كداهية الجيش الجزائري و سيد الحروب بدون منازع، يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، متجاهلا التحديثات التي حصلت على الميدان و على التكنولوجيا الحربية، و هو ما تسبب في سوء تقدير كلف الجيش الشعبي الصحراوي عشرات القتلى حتى الآن و عشرات الأسرى...، فهل تمتلك القيادة الصحراوية الشجاعة الأدبية لتطالب بهم و تدعو المحتل إلى مفاوضات لإعادتهم، و هل تمتلك قيادتنا القدرة لترفض خطط جنرالات الجزائر و تضع خططها الحربية وفق قدرات المقاتلين و فهمهم للصراع...؟  

 

          

 

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

[email protected]

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الناشط الحقوقي سالم اطويف يراسل الصحراء ويكيليكس ويكشف دورها في النقد الذاتي وتصحيح مسار العمل الحقو

شكرا الأب سيدي احمد ولد رحال.

وا أسفاه على قيادتنا

خيا سلطانة و النضال بالجسد في موريتانيا.

أمينتو حيدار و حكاية الشقة التي اكترتها على بعد أمتار من حي معطى الله.

سلطانة خيا و الاختلاسات المالية الخاصة بالانتفاضة ببوجدور.

تحت ذريعة الدفاع عن قضية الصحراء، شواذ يدنسون مدينة العيون من اجل استغلال الشباب الصحراوي و نشر الامراض المتنقلة جنسيا.

تسريبات حول ضلوع امينتو حيدار في حماية وتسهيل حملات التبشير بمخيمات تيندوف

وجهة نظر: لا تسوقوا جسم المرأة العاري باسم القضية

أمينتو حيدار أوشكت أن تتسبب في وفاة ابنتها حياة بسبب لا مبالاتها

أم المهالك تحصد أرواح (9) مقاتلين صحراويين و القيادة تسمح لصفحاتها بنعي مقاتل واحد ''باني مسعيد السالك''





 
جديد التسريبات

الجيش المغربي يعزز ترسانته الجوية بمسيرات ''البيرقدار'' التركية


عملية استهداف القيادي العسكري ''الداه البندير'' تعصف بكل الخطابات عن جاهزية الجيش الشعبي الصحراوي


الوضع الجزائري (98): فرنسا تضع وزير العمل الجزائري على لائحة الممنوعين من دخول ترابها


تجار النضال يبيعون الوهم في رمضان.... !!


أين اختفى الأخ القائد ''ابراهيم غالي''؟


مستشار الرئاسة ''البشير مصطفى السيد'' يفضح مستواه الضحل في التحليل العسكري

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


صمت الخرفان


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق