مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         بين حزب الحمير و الأمل في التغيير... ضاع تقرير المصير             ''امينتو حيدر'' تعلن وفاتها حقوقيا .... !!؟             القيادة الصحراوية تعين بشكل سري لجنة لتطوير الخطاب             طرد الصحفي ''سعد بوه بلة'' يقسم الرأي العام الصحراوي و يتسبب في جدال حاد... !!             معارض جزائري يكشف أسرار المعتقل السري '' مركزعنتر'' و يمنح أسرة '' أحمد الخليل أبريه'' أملا جديدا             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الوضع الجزائري (52): الخرجات الإعلامية للرئيس ''تبون'' تثير أسف المحللين و الخبراء داخل الجزائر و خارجها...؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 يوليوز 2020 الساعة 17 : 14


 

 

 

 

 

بـقـلـم أغيلاس

 

         بأناقته المعتادة و هو ممسك بجريدته المفضلة، صعد إلى الحافلة المزدحمة و في جيبه كل راتبه الشهري قاصدا بيته، وكان في الحافلة لص في انتظاره، لم يمهله كثيرا حتى سلبه كل ما بجيبه، وعندما طلب القابض ثمن التذكرة لم يجد الموظف شيئا، فاحمر وجهه خجلاً و ارتبك لسانه، فقال له العون مستهزئاً بلهجته المصرية اللاذعة: "عيب عليك...، عامل نفسك محترم و جيبك ما فهش ولا مليم !"، فأخذت اللص لحظة كبرياء فقال للقابض : "من غير إهانة.. ثمن تذكرة الأستاذ على حسابي .."، فإبتسم الموظف الشريف وقال للص : "الله يبارك فيك و يكثر من أمثالك يا باشا"...، تأثر الركاب لموقف اللص و أخذوا يمدحونه و يثنون على أخلاقه العالية ويدعون له و لأمثاله بأن يبارك الله لهم ويكثر من أمثالهم....

         

         هذه القصة نشرها أحد الجزائريين العالقين خارج البلاد لأزيد من ثلاثة أشهر على حسابه الفايسبوكي، و رغم أنه لم يشر في تدوينته إلى الأسباب التي جعلته ينشرها و لا إلى الجهة التي يستهدفها، لكني قرأت عبرها الكثير من الشكوى و الكثير من الوجع و خيبة الأمل في الوطن...، و نحن بدورنا على هذا الموقع الحر، لا يهمنا إن كانت تستهدف الجالس على كرسي المرادية،"عبد المجيد تبون"، الذي أوقف بسلطته التحقيق في ملف نفقات بناء المسجد الأعظم عندما كان وزيرا للسكن و عوضها بملفات "سلال" و "اويحيى"، أو إذا ما كانت تدوينة ضد إطلاق سراح الجنرال "مدين" رغم أنف الحراك...، و قد تكون أعمق و يقصد بها الأخ القائد "إبراهيم غالي" الذي أصبح أيقونة الإتحاد الأوروبي و لا تخلو قائمة اجتماعات الإتحاد دون ذكر اسم رئيسنا أو الإشارة إلى أفعاله من طرف النواب الأوروبيون...، بقدر ما يهمنا دروس القصة و حكمتها بأن الذين يصفقون و يطبلون للصوص و يحملونهم على الأعناق رأسا إلى بيت الحكم ليسوا لصوصا مثلهم، بل مجرد أشخاص عُبِثَ بنواياهم، و غرر بهم، بل و خدعوا غاية الخداع...

 

         و حتى لا يأخذنا التعاطف مع المهاجر الجزائري بعيدا عن الحوار الذي أجراه الرئيس "عبد المجيد تبون"، مع صحفي قناة "فرانس24"، و ثم تواليا مع جريدة L'Opinion الفرنسية، و رغم أن الرجل اختار الأسئلة التي سيجيب عنها بدقة، إلا أنه لم يوفق في معظم الإجابات التي خصها محللون عرب و جزائريون داخل البلاد و خارجها بقراءة عميقة، كشفت ارتجالية النظام الجزائري مما يحرجنا كشعب صحراوي و يضعنا أمام الرأي العام الجزائري موضع الشبهة، و يفرض على القيادة الصحراوية التحرك بعجلة لتغيير الصورة التي تحاول الصحافة الفرنسية بالتواطؤ مع إعلام الاحتلال المغربي أن تصنعها لنا، لتقزيم نضال الشعب الصحراوي و جعل القضية الصحراوية تبدو كعبء ثقيل على تاريخ الإسلام المعاصر، و تصنيفنا كمرتزقة نسعى لبلقنة الغرب الإفريقي و تجزيء المجزأ.

 

         ففي سؤال للصحفي على القناة التي لا تتوقف عن دعم الحراك الجزائري، بخصوص علاقات فرنسا بالجزائر، أجاب الرئيس "تبون" بكل تودد لباريس أن الجزائر في حاجة إلى فرنسا و كذلك فرنسا في حاجة إلى الجزائر، و استرسل في مدح الرئيس "ماكرون" الذي وصفه بأنه طاهر و نقي و غير متورط في ما وقع و لا زال يقع للجزائر، متناسيا دور "الفيتو" الفرنسي الذي ينسف كل جهود الجزائر لدعم الدولة الصحراوية، و رغم أن الإتحاد الأوروبي بدعم من باريس قدم ساند المحتل  المغربي خلال أزمة كورونا بقرابة المليار أورو، فيما منح الجزائر بعض الملايين التي لا تسمن و لا تغني من شيء، و نسي الرئيس الجزائري أن "ماكرون" قبل أسابيع قليلة وقف يدافع عن المغرب و تجربته في محاربة الوباء و طالب من كل الدول الإفريقية أن ينهلوا من الأسلوب المغربي، فيما همش عن قصد التجربة الجزائرية.

 

         و حين سأله الصحفي عن مطالبة الجزائر باعتذار من فرنسا على جرائمها، أجاب الرئيس "تبون" بأن الجزائر حاليا لا تطلب ذلك و إن ما حدث فسيكون لتلطيف الأجواء فقط، و أن مواقف فرنسا /"ماكرون" تعتبر أنصاف اعتذار، و هو ما علق عليه متابعون للشأن الجزائري بالموقف المخزي، و تساءل جزائريون على قنوات إخبارية دولية : كيف للرئيس "تبون" أن يطلب من دولة جارة الاعتذار رغم أنها لم تحتل الجزائر و لم تقتل 5 ملايين مجاهد جزائري، و كل ذنبها أنها أغلقت حدودها في ردة فعل على عمل إرهابي قتل مواطنيها و هدد استقرارها، فيما يتنازل عن طلب ذلك من دولة استعمارية سحقت المجتمع الجزائري بدباباتها، و أهانت المجاهدين بوضع جماجمهم في رفوف أشهر متاحفها...؟

 

 

          و كنا في مقال سابق قد أشرنا لقضية عودة الجماجم حيث جاء في مقالنا أن مصادرنا تؤكد بأن الجزائر قدمت تنازلات لفرنسا كي تحصل على الجماجم الـ 24 التي أعادتها من متحف الإنسان بباريس، و اليوم تأكد الخبر بعد حوار الرئيس الجزائري مع القناة الفرنسية، حيث رفض أن يطالب باعتذار رسمي فرنسي للشعب الجزائري، و من المعقول أن نربط بين الحوار الذي فُرض على الرئيس الجزائري و التنازلات التي سمحت بعودة جماجم المجاهدين، لأن الحوار بدا كتوضيح فرضته فرنسا لتوثق على النظام الجزائري مواقفه الجديدة بعد عودة الجماجم التي ظنها "تبون" بأنها ستمنحه رضا الشعب، و تجعله بطلا قوميا في الظرفية الراهنة، و فرنسا هنا تلعب ورقة الدولة الواضحة التي تخاف على سمعتها.

 

         تتمة حوار الرئيس الجزائري "تبون" مع الإعلام الفرنسي استمر عبر جريدة L'Opinion، الذي ورطه صحفيها في أجوبة جزافية و مقلقة للقضية الصحراوية، و رغم أن الرئيس الجزائري ظن أنه بتلك الأجوبة يساعد قضيتنا الوطنية و يبرر موقف بلاده من دعم استقلال الدولة الصحراوية، حينما سأله الصحفي عن إمكانية تحول ليبيا إلى سوريا جديدة خصوصا و أن الروس يفاوضون الأتراك على مستقبل البلاد في تكرار للحالة السورية، لكن الرئيس "تبون" أجاب بذكر الدولة الصحراوية و هو توريط خطير للقضية الصحراوية عن طريق إدخالها لموضوع لا يصل بيننا كشعب صحراوي و بينه كملف صراع ليبي - ليبي أي رابط، و قال أن الدولة الصحراوية بالنسبة للمغاربة أمر واقع، و أن الجزائر دعمت دوما استقلال الحركات، و ضرب المثل بتيمور الشرقية و جنوب السودان، و هو ما علق عليه المحللون العرب بالتأسف، عندما أجمعوا أن الجزائر تسعى بكل قوة لتفتيت لحمة الدول الإسلامية فيما الحركات التحررية للدول الأوروبية لا تهتم لشأنها، و الدليل أنها تغمض عينيها عن الحركة الانفصالية في إسبانيا لعقود فيما وظفت كل شيء حسب المحللين لاستقلال تيمور الشرقية الإسلامية و جنوب السودان عن السودان المسلم، و هي اليوم تسرد مثل الدولة الصحراوية لتبرير أي موقف لها داعم لتقسيم ليبيا مستقبلا و تحويلها إلى دولتين.

 

         هذا التوظيف غير الموفق للقضية الصحراوية من طرف الرئيس الجزائري و هو يجيب عن سؤال بخصوص النزاع المسلح داخل الدولة الليبية، قد يبدو غير ذي أهمية، و يمكن تجاوزه، لكن دولة الاحتلال المغربي عبر إعلامها و قنواتها الدبلوماسية العربية، ستجعل من تلك الأجوبة للرئيس مادة للعمل الدبلوماسي و الهجوم على القضية الصحراوية من جديد و عزلها أكثر من السابق عربيا على الأقل، لأن الرئيس الجزائري بتلك الأجوبة ورط حتى الأنظمة الجزائرية السابقة و جعل دعمها حصريا على الحركات المطالبة بالاستقلال داخل الأوطان الإسلامية، و كأن النظام الجزائري يشتغل وفق أجندة لتفتيت الدول الإسلامية و بلقنتها.

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 

 

 

 

 

 

 


 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

سياسة الأذان الصماء

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

"البوهالي " يصفع "بوحبيني"

مظاهرات بالمخيمات

ماذا يقع في مخيماتنا؟

"لهذه الأسباب سأصبح إرهابيا"

من أين لك هذا يا عمر؟

ما وراء الخبر

"مانديلا" لا زال حيا... عفوا "ماديلا" !!!.

تسريبات حول ضلوع امينتو حيدار في حماية وتسهيل حملات التبشير بمخيمات تيندوف

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

النضال من اجل الدولار يدفع بالقضية الى الاحتضار

محاضرات باردة في الجامعة الصيفية

عندما تلتقي النقمة مع النعمة في مشوار النضال

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

هــــلـوســــات ســــيــــاســــيــــة

"أنهم الكلب ينهم نواشتو"‎





 
جديد التسريبات

بين حزب الحمير و الأمل في التغيير... ضاع تقرير المصير


''امينتو حيدر'' تعلن وفاتها حقوقيا .... !!؟


القيادة الصحراوية تعين بشكل سري لجنة لتطوير الخطاب


طرد الصحفي ''سعد بوه بلة'' يقسم الرأي العام الصحراوي و يتسبب في جدال حاد... !!


معارض جزائري يكشف أسرار المعتقل السري '' مركزعنتر'' و يمنح أسرة '' أحمد الخليل أبريه'' أملا جديدا


''ولد البلال'' يتسلم حقيبة الأمن و التوثيق خضوعا للقسمة الإبراهيمية و ينهي واحدة من أشرس معارك المؤتمر الأخير.

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق