مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         المساعدات الجزائرية للبنان تثير موجة سخرية و غضب             الوضع الجزائري (54): الإعلام الإسباني يتساءل بعد وصول مئات الجزائريين في يوم واحد إلى السواحل الإسبانية             الوباء داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين : الوضع يتجه نحو النكسة             معنويات الجيش الشعبي الصحراوي تساءل ضمير القادة ... !!؟             القيادة تتكتم عن 32 حالة وفاة بالمخيمات منذ إعلان أول إصابة و أسر المتوفين يؤكدون ظهور أعراض المرض عليهم             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

القضية الصحراوية تتراجع في سلم أولويات المنتظم الدولي و القيادة تمارس التهريج لإلهاء الشعب عن الواقع الخطير


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يوليوز 2020 الساعة 32 : 12



بـقـلـم : حـسـام الصـحـراء 

 

      يقول "جبران خليل جبران ": لا أشعر بالخجل لضعفي، لأن إحساسي بالضعف جزء من إنسانتي، و نحن كذلك... مع اختلاف بسيط يخص إنسانية "جبران"، لأن الضعف الذي يدب في أوصال قضيتنا لا يرتبط بماهية البشر بل بطبائع قادتنا و قابليتهم للتعايش مع المهانة، فضعفنا مختلف و مع ذلك لا يشعرنا ذلك كشعب بالخجل، حتى و إن أحبطتنا الأخبار المتناسلة و الأحداث المرتبة، و لا أذكر موقفا في عهد القائد الجديد للقضية  "إبراهيم غالي" كانت لنا فيه القوة و الغلبة و بوئنا بنصر دولي عظيم، ذلك أن المحتل المغربي  يجر قيادتنا من هزيمة إلى أخرى، و يمعن في هجومه كلما قررت صده في موقعة أكانت جهوية أو قارية أو دولية...، و اليوم بعد قرابة الخمسة عقود من اللجوء و التشرد و المعاناة، نحتاج كشعب إلى لحظة تأمل و محطة تقييم للوضع، كي نعرف موقع قضيتنا و نعيد ترتيب أولوياتنا و ما نستطيعه مع الإمكانيات التي تتوفر في أيدينا لتحقيق المشروع الوطني...

 

      نحن اليوم في حاجة إلى كشف حساب حقيقي أكثر من أي وقت مضى، كشف يمنحنا الحقائق دون أن يجامل تضحياتنا و طموحاتنا، و دون أن يزكي في قلوبنا نفاق  "الهنتاتة" المتحكمين في تنظيمنا السياسي، حتى و إن كان وجع الحقائق أكبر من تحملنا... فسنتحمل؛ إذ لا يزال الارتجال  و الابتذال سيد المشهد السياسي الصحراوي، حيث جرى بتاريخ 2020.06.29 عقد  المجلس الحكومي الصحراوي و برآسة الوزير الأول "بشرايا بيون" اجتماعا في الشهيد الحافظ، لأجل الرد على تساؤلات أعضاء المجلس الوطني بخصوص برنامج الحكومة لسنة 2020 التي اعتقدنا أنها ستكون تساؤلات بحجم الجبال، غير أنها تحولت إلى جلسة للتسامر و الضحك و الاستهلاك الإعلامي، و خلق بعض النقاشات الهامشية بخصوص الوباء العالمي، tتم خلال الاجتماع تجاهل القضايا العمومية، و لم يتمخض عنه أي رؤيا جديدة، و لم يقدم أجوبة شافية و حلولا للقضايا العالقة داخل المخيمات، كما هو الحال بقضية العطش و أهالينا هناك يوشكون على قضاء الصيف في أسوء موجات الحرارة في تاريخ الكرة الأرضية، بعدما أعلنت كل المراصد بأن موجة حر قاهرة ستضرب منطقة تندوف...، و كانت الأمم المتحدة قد صنفت مخيمات اللاجئين الصحراويين على قائمة المناطق الأكثر تضررا من تراجع المساعدات الدولية و المهددة بالمجاعة.

 

      لكن المواطن البسيط بالمخيمات لا يزال ينتظر تحسين معاشه اليومي كلاجئK و ينتظر  تحقيق حلمه الأكبر في العودة إلى الوطن المستقل، خصوصا و أنه خلال الحملة الانتخابية للرئيس "إبراهيم غالي" سمع حزمة وعود، و يتساءل اليوم أين المنجزات ؟ و أين تلك المشاريع التي وعد بها  الشعب الصحراوي ؟، و لماذا لم ينجح في تحقيق الحد الأدنى منها...؟، فقد وعد الرئيس بأن يحارب "الهنتاتة" و أن يطاردهم واحدا واحدا، و أن يقطع دابر "التهنتيت" نهائيا من المخيمات...، و أن مقدرات الشعب ستكون ملك للشعب، و ستقطع الأيادي العابثة بحليب الأطفال و دواء المرضى و عدالة الدولة...

 

      لم يحدث شيء مما وعد به الأخ الرئيس، و أصابت لوثة "التهنتيت" قلب "إبراهيم غالي" الذي قرّب إليه نخبة "الهنتاتة"  في المخيمات و اعتنق عقيدتهم، و قد تكرس هذا الواقع في التعيينات الاخيرة الخاصة بمستشاري الرئاسة، عندما أصبحت "النانة لبات" مستشارة مكلفة بالوطن العربي، مع العلم أن فضائحها يعرفها القاصي و الداني بالمخيمات، آخرها الأزمة التي تسببت فيها مع الشقيقة موريتانيا، و كذلك بقي "البوحبيني" على رأس الهلال الأحمر يعبث بقوت اللاجئين و حليب أطفالهم و أعداد الأسر المستفيدة، و بقي المفوهون داخل البيت الأصفر يقدمون لنا العبارات الرنانة في كل خرجة إعلامية، و ما أن يقرأ الشعب الصحراوي بيانهم حتى يجد بيانا آخر و قد علق على أبواب البيت الأصفر، و بقيت الوزارة الأولى تعاني من ضعف الكفاءة و ضعف التدبير و غياب برامج حقيقية لتحسين وضعية المواطن الصحراوي، الذي أتعبه التذمر و أنهكته الشكوى و فوض أمره لرب العالمين...، و هو يرى شعوب العالم تنعم بالحضارة و غير بعيد عنه في الأراضي المحتلة حيث من قرر الصمود و البقاء في الوطن يعيش دون مركب نقص عن باقي سكان العالم.

 

      لا يتوقف حزن المواطن الصحراوي بالمخيمات هنا فقط، بل يمتد إلى السلوك السياسي لمن يدبرون ملف القضية دوليا، أنه و بتاريخ 2020.06.26  كانت رئاسة الجمهورية الصحراوية قد أعلت أن الأخ القائد يجدد تهديداته للأمم المتحدة بالتراجع عن الانخراط في أي عملية سياسية أو مفاوضات أممية تتعلق بمسلسل السلام في قضية الصحراء الغربية، و قال في رسالته التي وجهها إلى "انطونيو غوتيريس" الأمين العام الأممي، "أن جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي لا يمكن أبداً أن يقبلا باستمرار أعمال الضم التي يقوم بها المغرب، بهدف ترسيخ احتلاله غير القانوني بالقوة وفرض الأمر الواقع في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية بينما تلتزم الأمم المتحدة الصمت المطبق"، و هي الرسالة التي جعلتنا نتساءل كصحافة رأي مناضلة من داخل الأراضي المحتلة، و كعارفين بخبايا القضية : عن أي مسلسل يتحدث الأخ القائد ؟ لأن العالم في حالة عطالة كلية بسبب الجائحة، و ملفنا أصلا دخل الرفوف العميقة في الأمم المتحدة و يصعب إخراجه من جديد بسبب الوضع الليبي و اليمني و السوري و حرب التكنولوجيا بين الصين و أمريكا، و الصراع التركي الفرنسي على بحار ليبيا و صفقة القرن...، و أن قرار المبعوث الأممي  السابق "كوهلر" التخلي عن الوساطة جاء بعدما اطلع على الأسرار الكبرى للنزاع، فهل يعلم قائدنا الأسرار الثلاثة التي أكتشفها "كوهلر" و عجلت برحيله ؟

 

      لقد أبلغ "كوهلر" أعضاء مجلس الأمن و الأمين العام و الأمين العام الأممي قبل أن يعلن استقالته، أن الصراع صعب جدا و أن تباعد وجهات النظر بلغ حد الاختلاف الشامل، و أخبرهم أن الصراع لن يجد طريقه إلى الحل في الوقت الراهن، و أن المؤشرات تدل على استمراره لعشرات السنين، و أن ما يروج إعلاميا و ما تدعيه الأطراف ليس الحقيقة، بل الحقيقة شيء مختلف جدا، حيث أبلغ مجلس الأمن بأن القيادة الصحراوية لا تمتلك قرارها و ليس بيدها القبول أو الرفض، و أن الخلاف شديد بين المغرب و الجزائر، لأن المغرب يرى أنه حصل على الصحراء و انتهي الأمر، فيما الجزائر تعتقد بأن مشروع ثورتها مهدد بوجود مملكة على حدودها الغربية تمثل نموذج ناجح، و تعتبر الجزائر المغرب دولة دائمة البحث عن استرجاع مجدها الإمبراطوري، و يعترف الجزائريون بأن المغرب دولة سريعة التأقلم و التطور عطفا على ما سبق وقاله الرئيس الفرنسي "فاليري جيسكار ديستان" ...، فيما النظام الجزائري يعاني من عقدة الدولة الحديثة التي تسعى لتكون القوة المسيطرة في شمال إفريقيا.   

 

      بين هذه المصالح و التجاذبات، يقبع الشعب الصحراوي في فيافي تندوف يواجه تقلبات المناخ و قسوته بخيام بالية، و مياه لا تصلح للشرب و مساعدات معلبة نصفها مسرطن، و أمراض تنخر الصغار و الكهول، و "هنتاتة" لا يتورعون عن سرقة مقدرات هذا الشعب، و الأخ القائد ينتظر كسابقيه أن تمتد يد القدر بالرحمة... فهو لا يؤمن بقدرات الجيش رغم تلويحه بالحرب، و يعرف أن العالم لا يستطيع إرغام المحتل على خيار لصالح شعب صغير غير قادر على تنظيف بيت الحكم و جيشه لا يكفي لحماية الحدود...  

             

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected]

 


 

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك

 







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"راديو ميزرات" تستحم بدماء الشعب السوري البطل

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة

ليس كل حقيقة تقال!

مسلسل احتجاز الشابات الصحراويات بالمخيمات مازال متواصلا

درس في نضال المتعة .. من السمارة المحتلة.

لماذا تجاهل''رامافوسا'' القضية الصحراوية في خطاب تنصيبه رئيسا لجنوب افريقيا؟

البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة5)

البتول ... أو وجع تندوف (الحلقة6)

أصدقاء الرباط في البرلمان الأوروبي يسيطرون على مناصب المسؤولية

الكوت ديفوار تفتتح قنصليتها بالعيون المحتلة و القيادة الصحراوية تواصل لغة البيانات

القضية الصحراوية تتراجع في سلم أولويات المنتظم الدولي و القيادة تمارس التهريج لإلهاء الشعب عن الواقع الخطير





 
جديد التسريبات

المساعدات الجزائرية للبنان تثير موجة سخرية و غضب


الوضع الجزائري (54): الإعلام الإسباني يتساءل بعد وصول مئات الجزائريين في يوم واحد إلى السواحل الإسبانية


الوباء داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين : الوضع يتجه نحو النكسة


معنويات الجيش الشعبي الصحراوي تساءل ضمير القادة ... !!؟


القيادة تتكتم عن 32 حالة وفاة بالمخيمات منذ إعلان أول إصابة و أسر المتوفين يؤكدون ظهور أعراض المرض عليهم


الوضع الجزائري (53) : ''تبون'' يأمر بفتح تحقيق في أزمة السيولة و انقطاع الماء و الكهرباء و حرائق الغابات و يعتبرها أحداث مدبرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق