مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         المساعدات الجزائرية للبنان تثير موجة سخرية و غضب             الوضع الجزائري (54): الإعلام الإسباني يتساءل بعد وصول مئات الجزائريين في يوم واحد إلى السواحل الإسبانية             الوباء داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين : الوضع يتجه نحو النكسة             معنويات الجيش الشعبي الصحراوي تساءل ضمير القادة ... !!؟             القيادة تتكتم عن 32 حالة وفاة بالمخيمات منذ إعلان أول إصابة و أسر المتوفين يؤكدون ظهور أعراض المرض عليهم             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف


احذروا بني كلبون

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الوضع الجزائري (48) : الحليفة ترد على المحتل المغربي ببناء ثكنة عسكرية حدودية.


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 يونيو 2020 الساعة 09 : 18


 

بقلم: اغيلاس

 

      في مشهد مثير...، جلس المترشح للمنصب أمام مدير الموارد البشرية في شركة برمجيات عالمية، ليسأله المدير : "أعطني سببا مقنعا يجعلني أوظفك في شركتنا بقسم القرصنة...؟"، فأجابه المترشح : "لقد اخترقت حساب شركتكم، و دعوت نفسي لهذه المقابلة... !!". هذا الموقف هو ما تريد الجزائر أن تبدو عليه في لعبة التحدي الجديدة بينها  و بين جارتها الغربية، إذ تسعى للعب دور العبقري الشديد الانتباه الذي يدرك خفايا الأمور قبل ظواهرها، و أن تكون الدولة الذكية ذات قدرات الاختراق الرهيبة...، و هي تعلن بأنها قررت أخيرا الرد بالمثل على المحتل المغربي، عبر إنشاء ثكنة عسكرية على مرمى حجر من الحدود البرية بين الدولتين.

 

      فقد قالت  الجزائر عبر إعلامها الرسمي بأنها تمتلك معلومات استخباراتية، تفيد بضلوع دولة إسرائيل في المشروع العسكري الذي قررته الرباط قرب الحدود الجزائرية، فهل تكون الجزائر فعلا حصلت على معلومات سرية و سمحت لنفسها بالوقوف في وجه مشروع يوجد فوق تراب بلد آخر؟ أم هي مجرد ردة فعل لخلق بعض الضوضاء الإستراتيجية و التأثير على قرارات سيادية لدولة جارة؟ أم تكون الجزائر ضحية لمعلومات مغلوطة لطرف ثالث له أهداف داخل حدود المغرب...؟

 

      سنحاول قدر المستطاع جعل الموضوع أسهل للفهم و أقرب للقراءة البسيطة، حتى يتسنى للقارئ الصحراوي التعرف على مستوى تضرر القضية الصحراوية من الصراع بين الحليفة و العدو، لأن أي مواجهة مباشرة بينهما ستسقط القضية الوطنية في حسابات ضيقة و تدفع بقيادتنا إلى الخطوط الخلفية، إذ تعود قصة المعاملة بالمثل في عقيدة النظام الجزائري إلى حرب الاستنزاف التي قررتها الجزائر زمن  الرئيس "هواري بومدين" لإضعاف الرباط، و هذا أمر لا يمكن أن نقوله و نحن خجلون أو مترددون، لأن الوثائق التي رفعت عنها السرية في أرشيف خارجيتي أمريكا و فرنسا، تتضمن مراسلات و تقارير عن نهج نظام الجزائر لحرب استنزاف لإضعاف المغرب، و إدخاله نفق الاضطراب الاجتماعي و من تم لمحاصرته دوليا، و بالتالي تسهيل مأمورية الشعب الصحراوي للحصول على أرضه، و حسب تلك التقارير فالهدف لم يكن ابدا إرضاء الشعب الصحراوي بدرجة أولى، بقدر ما كان إرضاءا لنظام "بومدين" الذي كان يريد ان يجعل الجزائر اقوى دولة في المنطقة، و قد تضمن كتاب "شاهد على اغتيال ثورة" للمجاهد الكبير "لخضر بوركيعة" بعض الحقائق عن هذا التوجه.

 

      بعد حرب الرمال سنة 1963 التي خسرتها الجزائر، قرر نظامها  بعد احتلال الصحراء الغربية من طرف المغرب دعم الثورة الصحراوية بكل ما تستطيعه، المال و القادة و العتاد  الحربي و الخبراء و الخطط و المؤونة و الدعم الدولي...، لكن ذلك لم يغير من الواقع على الأرض الشيء الكثير و استطاع المحتل على الجزء الأكبر من الصحراء الغربية،  و رغم النفقات الكبرى للحرب ظلت الجزائر وفية لعهدها للشعب الصحراوي إلى حدود 6 سبتمبر 1991، تاريخ توقيع وقف إطلاق النار؛ السلام الذي رغبت فيه الجزائر قبل طرفي النزاع المباشرين، بسبب ظروفها السياسية بعد انقلاب الجيش على "جبهة الإنقاذ  الاسلامية" التي اكتسحت انتخابات سنة 1991، و هزمت الحزب الحاكم (جبهة التحرير الوطني)، و غرقت الجزائر في حرب أهلية سميت بـ "العشرية السوداء".

 

      العلاقة بين ما جرى خلال تلك الحقبة و مشروع بناء التكنة الجديدة على الحدود يدخل في إطار استمرار أحداث الماضي و توالدها، لأن وقف إطلاق النار جعل المحتل المغربي يتخفف من ثقل  الحرب و يدخل عصر الإصلاحات الكبرى و التشييد و التنمية، لتجد الجزائر  نفسها مجرورة إلى حرب استنزاف معاكسة من مستوى أعلى، يمكن تسميتها "حرب تحمل"، أو بعبارة أخرى قررت الجزائر الدخول في تحدي جديد و يتعلق بالتفوق الإستراتيجي – البنيوي، إذ أصبح المغرب في عهد "محمد السادس" ينهج سياسة الأوراش الضخمة، و كانت الفرصة مواتية للحليفة الجزائر لتحقيق التفوق  الإقليمي خلال البحبوحة المالية بعد أن أنهت العشرية السوداء، لكن الإنفاق كان عشوائيا و ارتجاليا و بغاية الاختلال، و كان المغرب يدرس جيدا المغامرات الاستثمارية، فتفوق في الصناعات الميكانيكية و أنشئ المصانع الضخمة و حاولت الجزائر تقليد  كل خطوة، لكن فرنسا أهانت كبرياء الجزائريين بإنشاء مصنع "الـمايونيز" و آخر لإعادة تجميع السيارات التي يصدرها أصلا المحتل إلى فرنسا.

 

      يزيد التنافس بين الدولتين و يصل ذروته مع إنشاء الميناء المتوسطي الذي جعل إسبانيا تختنق اقتصاديا، و تفقد قرارها الإستراتيجي لصالح الرباط، و بالمقابل منحت الجزائر للصينيين حقوق إنشاء ميناء "الحمدانيين" بأزيد من 5 مليار دولار، كلها من تمويل صيني على شكل ديون، و رفضت الصين أن تستغل الميناء لاستخلاص أموالها، لأنها تراه ميناء غير إستراتيجي و تم وضعه بشكل عشوائي و دون تخطيط، و قبل كل هذا أنشأ المحتل "مسجد الحسن الثاني"، الذي قيل أنه أعجوبة العصر، فخشيت الجزائر أن تصبح المغرب قطبا دينيا بهذه المعلمة، و طلبت من الصينيين إنشاء مسجد "بوتفليقة" الذي سيتحول اسمه لاحقا إلى مسجد الجزائر الأعظم، و الذي رصدت له ميزانية ملياري دولار، و وصلت الى حدود 8 مليار دولار دون أن تنتهي به الأشغال إلى اليوم، الشيء الذي أغضب المواطن الجزائري و دفع بالحراك إلى المطالبة بمحاسبة المتلاعبين بالأرقام داخل الدولة العميقة، فقررت الجزائر التضحية برجل الأعمال "حداد" لإرضاء الرأي العام.

 

      بعد سنوات من تطوير البنية التحتية الرياضية قررت الرباط الدخول إلى سباق تنظيم كأس العالم، و هو الأمر الذي أثار حفيظة الجزائر، بعدما كشف عن ملاعب بمواصفات عالمية، و قررت تحت ضغط الشارع أن تعلن عن إطلاق برنامج بناء الملاعب الكبرى، لتتوقف الأشغال في معظمها بعد الصدمة البترولية و تراجع مداخيل الدولة، و اصطدام بعض الملاعب بمشاكل تقنية تجعل الإنجاز شبه مستحيل كما هو مع "ملعب تيزي وزو"، الذي دخل سنته 12 و لم يسلم بعد، و أنفق عليه 280 مليون أورو ليصبح الأعلى تكلفة بين ملاعب القارة الإفريقية، و نفس الأمر ينطبق على مشاريع الطاقة الشمسية، إذ لم تخضع الجزائر هذا الخيار لمنطق العقل و هي دولة بترولية، و قررت إنشاء محطات لإنتاج الطاقات البديلة لتصبح كمن يفضل حليب العلب على الحليب الطبيعي...، لمجرد الحصول على السمعة.

 

      تصل المنافسة بين الشقيقتين إلى ترسيم الحدود البحرية، و بمجرد ما أعلنت الرباط بدأ مشروعها الذي يعد طعنة في خصر ملف الصراع بيننا و بين المحتل، و قررت تقسيم المسافة البحرية مع جزر الكناري و فرض الأمر الواقع، حتى قررت الجزائر نهج نفس السياسة و الضغط على مدريد لترسيم الحدود مع إسبانيا بالمنطقة المتوسطية، تسبب للجزائر في تخلي الأسبان على صفقات الغاز الجزائري كوسيلة ضغط، و أطلقت صحافتها حملة ضد شركة "سوناطراك" و فضائح مدرائها...

 

      كل هذا كان لنفهم منطق المعاملة بالمثل التي تحدثت عنه الصحف الجزائرية نقلا عن أركان الدفاع، و التي هي في الأساس منطق المطاردة و الملاحقة في الإنجازات، و صراع الصدارة الإستراتيجية، و بناء الثكنة يدخل ضمن هذا التحدي الكبير، و إن كان المحتل المغربي قد أصدر بيانه بأنه لن ينشئ ثكنة للتجهيزات العسكرية، و أنها ستكون مجرد ثكنة إيواء للجنود حتى يهدئ روع الجزائر، إلا أن إعلام الحليف أخبرنا بأن لإسرائيل يدا في المشروع...، لكن الجزائر لم تقدم ما يشفع لها في هذا الاتهام، لكن نشطاء على مواقع التواصل، و بينهم خبراء إستراتيجيين، علقوا على الإدعاء بأنه "معاملة بالمثل" أيضا، أي أن الجزائر أخيرا عثرت على الفرصة لترد على المغرب في قضية العلاقة بين حزب الله و الدولة الصحراوية، و أنها لم و لن تجد مناسبة أفضل من هاته لترد الإحراج الذي تسببت فيه الرباط لجارتها، و هي تكشف الاختراق الخطير الذي قامت به دولة إيران لهذا البلد الشاسع.

 

      هذا الرأي يضيف الشك إلى الاتهام الجزائري و يجعله في غاية التناقض، لأن المعطيات تقول بأن المحتل قبل أسابيع كان قد دخل في سجال مع دولة إسرائيل و الإمارات العربية بسبب إجلاء الرعايا اليهود، و هناك غضب سابق داخل إسرائيل تجاه المغرب بعد رفض الرباط صفقة القرن، ينضاف إليه أن  الإمارات العربية فاعل في ليبيا، و تؤثر في القرار الجزائري المدني و العسكري بسبب ما يقال أنها فضائح تهدد بها الإمارات العربية جنرالات الجزائر، بمن فيهم الراحل "القايد صالح" و القائد الحالي للجيش الجزائري "شنقريحة"، و أنها من أفتى على الجزائريين بتغيير دور الجيش دستوريا،  إذ يصعب أن يمنح بلد بهذا الخلاف مع الأطراف الضوء الأخضر لتأسيس ثكنة عسكرية فوق ترابه...، لكن إذا وفرت الجزائر الأدلة كما فعلت الرباط في قضية حزب الله مع مخيماتنا في تندوف، ستجعل كل الاجتهادات لاغية، لكن و حتى الآن، تتحفظ الجزائر على الأسباب و المحفزات التي دفعتها لاتهام الرباط بهذا التواطؤ و التحالف، و تشير كل المؤشرات إلى أن النظام الجزائري قد يكون حصل على معلومات مغلوطة من طرف ثالث لتوريطه في خلاف عميق مع جيرانه.   

    

 

 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم
[email protected].com

 


 

 

 

 


كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



"شــــــاهد مــــا شـــــاف شـــي حاجــــة"

سياسة الأذان الصماء

احتجاجات عارمة بمخيمات اللاجئين بسبب تجاوزات "محمد لمين البوهالي"

"البوهالي " يصفع "بوحبيني"

مظاهرات بالمخيمات

ماذا يقع في مخيماتنا؟

"لهذه الأسباب سأصبح إرهابيا"

من أين لك هذا يا عمر؟

ما وراء الخبر

"مانديلا" لا زال حيا... عفوا "ماديلا" !!!.

تسريبات حول ضلوع امينتو حيدار في حماية وتسهيل حملات التبشير بمخيمات تيندوف

ضمن العدد الرابع لــ (إمارة عمار بولسان في الصحراء): الأقلام المأجورة ومحاولات حفظ ماء وجه بولسان

قيادة البوليساريو: قيادة ثورة أم عصابة تجار المخدرات؟ !

قيادتنا العسكرية تختلق مسرحية في قمة الغباء حول حجز كميات مهمة من الحشيش في المناطق المحررة

النضال من اجل الدولار يدفع بالقضية الى الاحتضار

محاضرات باردة في الجامعة الصيفية

عندما تلتقي النقمة مع النعمة في مشوار النضال

"آل بارديم" و سياسة "البورديل" التي لطخت شرعية القضية الصحراوية

هــــلـوســــات ســــيــــاســــيــــة

"أنهم الكلب ينهم نواشتو"‎





 
جديد التسريبات

المساعدات الجزائرية للبنان تثير موجة سخرية و غضب


الوضع الجزائري (54): الإعلام الإسباني يتساءل بعد وصول مئات الجزائريين في يوم واحد إلى السواحل الإسبانية


الوباء داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين : الوضع يتجه نحو النكسة


معنويات الجيش الشعبي الصحراوي تساءل ضمير القادة ... !!؟


القيادة تتكتم عن 32 حالة وفاة بالمخيمات منذ إعلان أول إصابة و أسر المتوفين يؤكدون ظهور أعراض المرض عليهم


الوضع الجزائري (53) : ''تبون'' يأمر بفتح تحقيق في أزمة السيولة و انقطاع الماء و الكهرباء و حرائق الغابات و يعتبرها أحداث مدبرة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

"خديجة مثيق" و رسائلها المفتوحة


عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


رفقا بشبابنا الصحراوي

 
موقع صديق