مرحبا بكم في الإفتتاح الرسمي لموقع الصحراء ويكيليكس بحلته الجديدة         الخضر يضعون التّاج الإفريقي و فرحة التتويج تورط الشعب الصحراوي في أحداث مؤسفة             رئاسيات الجزائر (69) : في الجمعة 22 من الحراك الجزائري، الشعب يهتف بشوارع العاصمة و عينه على القاهرة.             كواليس عدم حصول المحتل المغربي على منصات S.400 الروسية             ''هيومن رايتس ووتش'' تجلد الدولة الصحراوية بتقرير هو الأعنف على الإطلاق بسبب معتقلي الرأي الثلاثة             عائلة المختطف''الخليل احمد'' تخوض اعتصاما مفتوحا أمام مقر مفوضية غوث اللاجئين بالرابوني             كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير            كاريكاتير           
استطلاع رأي



 
ويكيليكس بالفايس بوك
 
الأكثر مشاهدة

"ليلى بنت باكيتو" نجمة أفلام بورنوغرافية


احذروا بني كلبون


إِذا كانَ رَبُّ البَيتِ بِالدُفِّ ضاربا.. فَشيمَةُ أَهلِ البَيتِ كُلِهِمِ الرَقصُ


علاقة عشق بين شاعرة المخيمات و والي تندوف

 
صورة وتعليق

كاريكاتير
 
فيديو
 
حوارات
 
البحث بالموقع
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يونيو 2019 الساعة 03 : 16


 

بـقـلـم : أغيلاس

 

      لم أكن متفائلا و أنا أرى الأخ "ابراهيم غالي" يلتقط و كعادته تلك الصورة الجماعية مع الحفارتين اللتان حصلت عليهما الدولة الصحراوية كهبة من دولة فنزويلا، لأن كل سلفياته انتهت بأحزان للشعب الصحراوي، و كان لي اليقين بأن خبر الحفارتين اللتان كانتا موجهتين لمهمة إنسانية سينتهي بفضيحة، و عوض أن تكونا موجهتين لحفر الأرض و جعلها تسيل ماءا رقراقا يغيث الشعب الصحراوي و يطفئ ظمأه، بعدما عانينا كثيرا و نحن نرى اهالينا بالمخيمات و المناطق المحررة يعانون نذرة الماء، ستصبحان سببا في الخلاف و تبادل التهم، في وقت نحن في أشد حاجة إلى حفارة للآبار لأن وجوه سكان المناطق المحررة بالذات تظهر عليها علامات سوء التغذية و قلة النظافة، في زمن الطفرة الاقتصادية و العلمية التي تعيشها شعوب العالم، حيث شاركنا جميعا الأخ "ابراهيم غالي" بصفته رئيس جمهوريتنا فرحته بتلك المنحة التي أثلجت صدر القادة و المناضلين و التجار و المهربين و الجنود  و الجياع و المشردين و كل من انتمى للقضية الصحراوية و مرت سنين عمره دون أن يحدث في حياته شيء يستحق الذكر و هو في أرض اللجوء... كانت فرحتنا بالحفارتين لا تعادلها غير الدهشة التي انتابتنا و نحن نقرأ خبر عدم صلاحهما للعمل وسط ارض الصحراء قاسية.

 

      و لأن القادة تربت في قلوبهم غرائز غريبة، تجعلهم لا يخافون الله في الشعب الصحراوي، و لا يستطيعون التحكم في أيديهم التي تسبقهم إلى كل ما يمنح كهبات كي يسارعوا بها إلى الأسواق، خصوصا و أن الحفارتين من النوع الجيد و متخصصتين في إحداث الثقوب العميقة و مصممتين لاختراق الصخور الصلبة، حيث تبين بأن المناطق المحررة و المخيمات لها تكوين جيولوجي معقد و الصخرة الأم في جوفها صلبة جدا و المياه تتواجد في عمق كبير، و أن الرؤوس التي منحتها فنزويلا للشعب الصحراوي مع الحفارتين هما من تصميم خاص و إحدى تلك الرؤوس قد تكون من النوع الذي يتوفر على قطع الماس الصناعي الذي يستخدم لتفتيت الصخور الشديدة الصلابة، و قيمة الرأس الواحدة  قد تتجاوز قيمة الشاحنة و آلة الحفر  المثبة عليها.

 

      و حسب المعلومات الواردة من المخيمات، فإن  دولة فنزويلا أرسلت مع كل حفارة أربعة رؤوس أي ما مجموعه ثمانية للحفارتين بمختلف الأحجام لتيسير عملية الحفر، و أن الرؤوس الأربعة مجتمعة تدخل في عمليات الحفر منذ البداية حتى النهاية و لا تستقيم العملية دون رأس واحدة من بين الرؤوس، لكن الطريف أن الحفارتين بعد كشفهما للشعب الصحراوي تبين أنهما منقوصتين من ثلاثة رؤوس لكل حفارة أي ما مجموعة ستة رؤوس تنقص الحفارتين، و بالتالي فهما بدون تلك الرؤوس مجرد شاحنتين لا فائدة منهما في عملية الحفر.

 

      ليبقى السؤال أين اختفت تلك الرؤوس..؟ التي أكدت فنزويلا للوزير الصحراوي أنها أرسلت الحفارتين بكل المعدات و أن جميع الرؤوس كانوا ضمن المنحة، حيث يظهر من ردّات الفعل الأولى أن الأخ "ابراهيم غالي" لم يقم بما يجب، و لم يصدر أي أوامر لفتح تحقيق في مصير الرؤوس الستة، و هو ما يفتح الباب أمام التأويلات الجانبية و التي تربك حسابات البيت الأصفر و تجعل الشعب مرغما على تحمل العطش و نقص المياه، بسبب حسابات ضيقة أو بسبب تهور أحد القادة الذي لا يريد الأخ القائد فتح تحقيق حتى لا يُجرّ إلى المحكمة و يقتص منه، و هذا قد يورط القيادة برمتها في فضيحة أخلاقية جديدة لا تقل عفونة عن فضيحة المساعدات التي فجرها التقرير الأوروبي.

 

      لكن للحادث قراءة مختلفة، و هي قراءة منطقية جدا، بأن الحفارتين كان من المفترض أن يتم توجيههما إلى الأراضي المحررة، لإحداث الثقوب و رفع المياه إلى الشعب الصحراوي، غير أن القيادة الصحراوية كانت قد قدمت للأمم المتحدة مؤخرا ضمانات و تعهدت بأن لا تنشئ أي بنية أو مجسما فوق الأراضي المحررة، و التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي عازلة بين الطرفين المتنازعين، و عليه فإن القيادة تنفيذا لتلك التعهدات و خوفا من أي تطورات ميدانية غير مرغوب فيها، بعدما أبان المحتل المغربي على دهاء في تحوير الأحداث و جعلها تتناسب مع طموحاته و خدمة مصالح الاستعمارية، قررت أن تتحجج بعدم صلاح الحفارتين عبر إخفاء رؤوس الحفر، حتى لا يجري رصدهما من طرف القمرين الصناعيين المغربيين و تقديمهما كدليل على خرق القيادة لذلك التعهد، و بالتالي ستكون القيادة مجبرة على التبرير للمنتظم الدولي و بالخصوص مجلس الأمن.

 

      هذا الاحتمال هو الأقرب إلى الصواب، لأن سرقة الرؤوس من طرف مجهولين أو قادة، أمر مستبعد قليلا لكن هذا لا يبرئهم لأننا نعرف مستوى خفة يدهم، و نعرف أن كل ما يمكن أن يمنح مصاريف تغطي عطلة بإحدى الجزر الإسبانية فهو خارج دائرة الحرام...، لهذا فإن خوف القيادة من خلق توتر جديد بسبب إرسال الحفارتين إلى الأراضي المحررة، هو ناتج عن خوف القيادة من ردة فعل المحتل بعد أن قامت القيادة بخلق الكثير من الضوضاء حين عمد المغرب إلى تعبيد الطريق في المنطقة العازلة بالكركارات فأخرجت القيادة بعض مقاتلي الجيش الصحراوي و منعت إتمام العملية و هو ما كاد يجر المنطقة إلى نتائج لا تحمد عقباها، و اليوم ترى القيادة بأن المحتل لا يزال يحتفظ بحق الرد و المعاملة بالمثل في حال إقدامها على أي عمل لتحسين البنية التحتية في الأراضي المحررة.

 

      وسط هذه الحسابات بين القيادة و المحتل، يكون الضحية هو الشعب الصحراوي الذي تنتظره شهور حارقة، و هو قد خرج لتوه بخسائر صحية فادحة من أيام الزمهرير التي كادت أن تتسبب في كارثة بشرية، و أظن أن القيادة إذا لم تتمكن في فك مشكلة المياه، فإنها دون شك ستكون أمام واحدة من المآسي الإنسانية هذا الصيف.

 


 

 

 

 

لإبداء ارائكم و مقترحاتكم

 

sahrawikileaks@gmail.com

 

 

 

 

 

كما يمنكم متابعتنا عبر صفحتنا على الفايسبوك







 قبل أن تكتبو تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



امينتو حيدر: "الشطحة" التي أدت إلى "النطحة"

تصريحات الأب سيدي احمد رحال تحرج قيادتنا بالرابوني

بأي ذكرى عدت يا ذكرى؟

الفاسقة "سلطانة خيا" تستعد للإحتفال باليوم العالمي للمرأة

فضيحة... ممثلة أفلام إباحية تتقمص شخصية الحقوقية الصحراوية امينتو حيدر

"اللي خوتو في لغزي ما ينبط في الخيام"

" كلها وقرايتو "‎

حتى لا نسيء إلى الرمز و الأسطورة

نحن الشعب الوحيد الذي يدفن علمه الوطني !!!

في يوم الشهيد يُحتفى بالعربيد

اختفاء رؤوس الحفارتين يعيد جدل الاختلاس و سرقة المساعدات الدولية المقدمة للشعب الصحراوي





 
جديد التسريبات

الخضر يضعون التّاج الإفريقي و فرحة التتويج تورط الشعب الصحراوي في أحداث مؤسفة


رئاسيات الجزائر (69) : في الجمعة 22 من الحراك الجزائري، الشعب يهتف بشوارع العاصمة و عينه على القاهرة.


كواليس عدم حصول المحتل المغربي على منصات S.400 الروسية


''هيومن رايتس ووتش'' تجلد الدولة الصحراوية بتقرير هو الأعنف على الإطلاق بسبب معتقلي الرأي الثلاثة


عائلة المختطف''الخليل احمد'' تخوض اعتصاما مفتوحا أمام مقر مفوضية غوث اللاجئين بالرابوني


وزارة الدفاع الصحراوية تصدر بيانا حول حجز كميات من المخدرات و تتحفظ على التفاصيل

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  جديد التسريبات

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  صورة وتعليق

 
 

»  صور

 
 

»  وثائق

 
 

»  فيديو

 
 

»  حوارات

 
 
وثائق
 
الأكثر تعليقا

عاجل ... المحتل يعزز ديبلوماسيته بوزير آخر و القيادة في سبات عميق


"اللي يعرف صنعة جملو ما يطيح بيه"


رفقا بشبابنا الصحراوي


غراب كناريا يورط الطلبة الصحراويين و يهيئ قضيتنا... لعصر الفتنة

 
موقع صديق